[ad_1]
برلمان العراق حائر.. “رسالة الرئيس ليست استقالة”
يبدو أن رسالة الرئيس العراقي، برهم صالح، التي وجهها، الخميس، إلى البرلمان، واضعاً استقالته بين يديه، أحرجت نواب العراق ووضعتهم في مأزق، إذ ليس واضحاً على ما يبدو إن كانت تلك الرسالة تعتبر استقالة نافذة.
وفي هذا السياق، قال نائب رئيس مجلس النواب، بشير حداد، إن رسالة رئيس الجمهورية ليست قرار استقالة، بل هي استعداد للاستقالة.
وأوضح في تصريح لوسائل إعلام محلية أنه في حال لم يسحب صالح رسالته خلال أسبوع فستعتبر عندها استقالة.
موضوع يهمك
?
بعد مضيّ أكثر من شهرين على اختطافه، دون معرفة أي تفاصيل عنه سواء أكان حياً أم ميتاً، أطلق ناشطون في العراق حملة الجمعة…

استدرجته امرأة بعباءة.. ناشطو العراق يتضامنون مع علي
سوشيال ميديا
إلا أن حداد أكد في هذه الحالة أن هناك حاجة إلى توضيح قانوني ودستوري من قبل المحكمة الاتحادية، كون رسالة الرئيس مجرد استعداد للاستقالة وليست استقالة واضحة، كما نص عليها الدستور.
رفض مرشحي البناء
يذكر أن الرئيس العراقي، برهم صالح، رفض تكليف ثلاثة مرشحين لرئاسة الوزراء من تحالف البناء القريب من إيران بعد رفضهم من قبل المحتجين في ساحات الاعتصام في بغداد والمحافظات الجنوبية، وهم النائب في البرلمان العراقي، محمد شياع السوداني، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي قصيّ السهيل، ومحافظ البصرة الحالي أسعد العيداني.
وفتح رفض صالح مرشحي البناء، نار الانتقادات عليه من قبل التحالف نفسه، بالإضافة إلى أحزاب وفصائل موالية لإيران أبرزها كتائب حزب الله العراق.
وبحسب مصادر مقربة من رئاسة الجمهورية فقد تعرض صالح لضغوط كبيرة، لتكليف مرشح تحالف البناء رئيساً للوزراء، إلا أنه رفض، وقال في رسالة وجهها، الخميس، إلى البرلمان إنه يفضل الاستقالة على تكليف رئيس للوزراء يرفضه الحراك في الشارع.
رفض مرشحي البناء لرئاسة الحكومة العراقية(فرانس برس)
وكان المتظاهرون في العراق عمدوا، الخميس، إلى قطع عدد من الطرقات في عدة مناطق، رفضاً لمرشح البناء أسعد العيداني. وأغلقوا طرقاً، في بغداد ومدن جنوبية، بالإطارات المشتعلة، وسط احتجاجات غاضبة ضد القادة السياسيين، الذين ما زالوا يتفاوضون للبحث عن مرشح بديل عن رئيس الوزراء المستقيل، عادل عبد المهدي.
وتصاعدت سحب الدخان ليل الأربعاء الخميس في سماء عدة مدن بينها البصرة والناصرية والديوانية، وعلى امتداد طرق رئيسية وجسور تقطع نهر الفرات، بحسب ما أفادت وكالة فرانس برس.
وعند الصباح، رفعت الحواجز عن بعض الطرق، بعد ساعات من قطعها، لإعاقة وصول الموظفين إلى مواقع عملهم، بينها طريق يؤدي إلى ميناء أم قصر، في أقصى جنوب العراق، ويستخدم للاستيراد بصورة رئيسية.
وسببت تلك القطوعات اختناقات مرورية وشللاً على طرق رئيسية داخل وخارج عدد كبير من المدن، كما هو الحال في العاصمة بغداد التي تعد ثاني أكبر العواصم العربية من حيث عدد السكان.
إعلانات
الأكثر قراءة
-

مفاجأة صادمة.. هيثم زكي متهم بجريمة قتل قبل وفاته!
(105556 مشاهدة)
-

“قيصر” يروي رحلة فضح سجون الأسد.. بتر أعضاء وقلع عيون
(55039 مشاهدة)
-

الجيش الليبي: لا يفصلنا عن قلب طرابلس سوى 4 كيلومترات
(20111 مشاهدة)
-

المسماري: نستعد لدخول معركة الأحياء الرئيسية بطرابلس
(10113 مشاهدة)
-

حمدالله يحتاج 5 أهداف أمام الفيحاء ليصبح هداف العالم
(10105 مشاهدة)
-

انتحار ملياردير أميركا.. رفيقة درب بريطانية بـ”خط ساخن”
(9368 مشاهدة)
-

السعودية تقر تعديل نظام ضريبة الدخل والقيمة المضافة
(375408 مشاهدة)
-

السعودية: أحكام بالإعدام على 5 متهمين بقضية خاشقجي
(199968 مشاهدة)
-

الإفراج عن سامي عنان رئيس أركان الجيش المصري الأسبق
(141245 مشاهدة)
-

فيديو مروع.. يمني يضرم النار في نفسه بسبب أحواله الصعبة
(115588 مشاهدة)
-

شاهد رونالدو غاضباً يتصرف بروح غير رياضية في السعودية
(102784 مشاهدة)
-

السعودية.. مقتل مطلوبين في عملية أمنية بالدمام
(92621 مشاهدة)
[ad_2]
مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة












