رئيس قسم الزلازل بالقومي للبحوث الفلكية: الحدود المصرية تبعد عن الأحزمة الزلزالية نحو 600 كم وما حدث خلال الأيام الماضية نشاط زلزالي مفاجئ

 

أكد رئيس قسم الزلازل بالمركز القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية أن مصر تقع على مسافة بعيدة نسبيًا عن الأحزمة الزلزالية النشطة، حيث تبعد حدودها الجغرافية عن هذه الأحزمة بحوالي 600 كيلومتر. وأوضح أن هذا الموقع الجغرافي يفسر قلة حدوث الزلازل القوية داخل الأراضي المصرية مقارنة بالدول المجاورة التي تقع على خطوط صدع أو مناطق نشاط زلزالي مكثف.

 

وأشار إلى أن النشاط الزلزالي الذي شهدته مصر خلال الأيام الماضية يعد حالة غير معتادة ومفاجئة، حيث تم تسجيل عدد من الهزات الأرضية الصغيرة التي أثارت اهتمام المختصين والجمهور على حد سواء. وأوضح أن هذه الهزات قد تكون ناتجة عن تحركات جيولوجية داخلية أو تأثيرات بعيدة المدى من النشاط الزلزالي في المناطق المجاورة، مشددًا على أهمية متابعة هذه الظواهر بشكل دقيق لفهم أسبابها وتأثيراتها المحتملة.

 

وأضاف أن المركز القومي للبحوث الفلكية يتابع بشكل مستمر ومستجدات النشاط الزلزالي في مصر والمنطقة المحيطة، ويعمل على تحديث البيانات وتحليلها بدقة، بهدف تقديم تقارير علمية تساعد الجهات المعنية في اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة. وأكد على ضرورة رفع مستوى الوعي لدى المواطنين حول كيفية التصرف أثناء حدوث الهزات الأرضية، والتزامهم بالإجراءات التي تقلل من المخاطر وتحافظ على الأرواح والممتلكات.

 

وفي ختام تصريحه، شدد رئيس قسم الزلازل على أن مصر تتمتع بموقع جغرافي يجعلها أقل عرضة للزلازل القوية مقارنة بالدول الأخرى، لكنه حث على أهمية الاستعداد الدائم ووضع خطط طوارئ واضحة لمواجهة أي نشاط زلزالي مفاجئ قد يحدث في المستقبل، وذلك حفاظًا على سلامة المواطنين والبنية التحتية.

 

عن admin

شاهد أيضاً

الداخلية تكشف حقيقة استعراض الدراجات النارية في موكب زفاف

  كشفت وزارة الداخلية حقيقة ما تم تداوله بشأن قيام مجموعة من الشباب باستعراض دراجات …