تسع سنوات مرت منذ تولي الرئيس عيد الفتاح السيسي مقاليد الحكم في مرحلة بالغة الصعوبة، من حيث حجم وتنوع التحديات التي تواجهها مصر ومحيطها الجغرافي الإقليمي والدولي المضطرب.
وفي ظل نظام عالمي متغير ترتفع وتيرة التحديات التي تواجه الدول المركزية بشكل خاص وفي مقدمتها مصر برصيدها الجيواستراتيجي والحضاري والتاريخي والبشرى والديني، لكن وضوح رؤية القيادة السياسية وتماسك الجبهة الداخلية والتفاف الشعب حول قيادته ورؤيته وسياساته تظل حائط الصد الأقوى الكفيل ليس فقط بتمكين دولة بحجم مصر من مواجهة تلك التحديات بل وتحويلها إلى فرص تؤمن للشعب المصري مستقبل آمن ومزدهر وأكثر إشراقًا.
وتظل صناعة سياسة خارجية ناجعة في ظل متغيرات متلاحقة على الساحة الدولية تحديًا لا يقل أهمية عن صناعة تنمية حقيقية، في الداخل وفي ظل تحول عالمنا في هذه الألفية لقرية صغيرة تتشابك وتترابط وتتأثر فيها كل دولة بما يجرى في مناطق أخرى من العالم.. وفي هذا الإطار جاءت الرؤية الثاقبة للرئيس السيسي في تعزيز علاقات مصر الدولية سواء الثنائية أو متعددة الأطراف بتشابكاتها وتوظيفها لصالح المواطن المصري ومستقبل أبنائه
مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة