علق الخبير الاستراتيجي المصري اللواء محمد عبد الواحد على زيارة وفد من حركة حماس إلى مصر، معتبرا أنها تعكس توافقا شاملا على المبادرة المصرية.
وقال عبد الواحد إنه ربما يكون هناك خلاف حول البند الثالث وهو الافراج عن “الكل مقابل الكل”، وهذا يؤدي إلى العرقلة والاصطدام، وخاصة أن هناك اليمين المتطرف الذي يدعم وبقوة استمرار المعارك العسكرية، وهناك تحالف دولي تتزعمه الولايات لمحاربة المقاومة، وهناك جنود أجانب من قوات أخرى داخل القوات الإسرائيلية، وبالتالي هناك إصرار على استكمال العملية العسكرية وعدم التوقف.
ولفت الخبير المصري إلى أن المبادرة المصرية تسمى بالمبادرة الإطارية لتشكيل حكومة وحدة وطنية، وهو ما أزعج السلطة الفلسطينية التي أعلنت عن رفضها لهذه المبادرة، ولكن الحقيقة أننا لا نتحدث هنا عن مبادرة، ولكن نتحدث عن القضية الفلسطينية ووحدتها، فالمبادرة المصرية تتسم بالمرونة العالية ويمكن تغيير وتعديل بنودها كما يشاء أي جانب، بل هي مجموعة أفكار إطارية تضع حدا للقتل والدمار في غزة، وتبحث عن صيغة انتقالية تسمح بوقف النار وتهدئة الأطراف وهو إطار مقترح يمكن البناء عليه.
مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة