تبادلت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، وإسرائيل، الاتهامات بـ «الإرهاب والتعذيب»، وحذر المفوض العام للوكالة، فيليب لازارينى، من أن الهجوم على رفح الفلسطينية يبدو أنه أصبح وشيكا، فيما زعم جيش الاحتلال الإسرائيلى أن الوكالة فى غزة وظفت لديها أكثر من 450 مسلحا ضمن جماعات فى القطاع.
واتهمت «أونروا» إسرائيل بتعذيب عدد من موظفيها الذين اعتقلتهم فى قطاع غزة، وقالت فى بيان: «عدد من موظفينا أبلغوا فرق أونروا أنهم أرغموا على الإدلاء باعترافات تحت التعذيب وسوء المعاملة»، وذلك أثناء استجوابهم بشأن هجوم حماس 7 أكتوبر الماضى.
وشددت «أونروا» على أن هذه الاعترافات القسرية نتيجة التعذيب تستخدمها السلطات الإسرائيلية لنشر مزيد من المعلومات المضللة عن الوكالة ضمن محاولاتها لتفكيكها، لافتة إلى أنها رفعت احتجاجا خطيا إلى إسرائيل بشأن توقيف موظفيها دون أن تتلقى أى رد على ذلك.
فى المقابل، قال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلى، دانيال هاجارى، أمس الأول، خلال مؤتمر صحفى، إن أكثر من 450 موظفا فى «أونروا» هم عناصر مسلحة من الجماعات الإرهابية فى غزة، منوهًا بأن هذه ليست مجرد مصادفة، بل إنه شىء ممنهج.
ووفقا لوكالة «رويترز»، أضاف «هاجارى»: «أرسلنا هذه المعلومات التى أعلنها الآن، وغيرها من المعلومات المخابراتية، إلى شركائنا الدوليين، ومنهم الأمم المتحدة».
مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة