تُعد قضية الأمن الغذائي واحدة من القضايا الرئيسية التي توليها الدولة المصرية اهتمامًا بالغًا، خاصة في ظل الأزمة الغذائية العالمية الناجمة عن زيادة الضغط على الموارد الطبيعية. وتسعى الدولة المصرية إلى تنمية مواردها من الثروات الحيوانية والداجنة لتحقيق الاستقرار الغذائي وضمان توفر المنتجات الغذائية الأساسية بأسعار مناسبة.
تنمية الثروة الداجنة
من بين الأهداف الرئيسية التي تسعى الحكومة لتحقيقها هو الاكتفاء الذاتي من الدواجن. وفي سبيل ذلك، تركز الحكومة على زيادة الاستثمارات في قطاع الثروة الداجنة من خلال:
توفير الأعلاف بأسعار مناسبة لضمان توفر الدواجن بتكلفة مقبولة للمستهلك.
دعم زراعة الأعلاف وتنويع مصادر استيرادها، بالإضافة إلى دعم إنشاء مصانع الأعلاف وبناء صوامع لتخزين الاحتياطيات الاستراتيجية.
نشر الوعي حول أفضل ممارسات التغذية الحيوانية، ومكافحة الأمراض الحيوانية لضمان سلامة الإنتاج.
مشروعات تنمية الثروة السمكية
تولي الحكومة اهتمامًا خاصًا بمشروعات تنمية الثروة السمكية لدورها المهم في تعزيز الأمن الغذائي. ومن أبرز الخطط الحكومية:
استكمال مشروع الفيروز للاستزراع السمكي بشرق التفريعة في بورسعيد، بالإضافة إلى مشروعات أخرى مماثلة.
مواصلة مشروعات تطوير البحيرات المصرية، مثل بحيرات قارون، المنزلة، والبرلس.
التوسع في الاستزراع السمكي لزيادة الإنتاج المحلي من الأسماك.
تعزيز البحث والتطوير في تقنيات حديثة لإنتاج الأحياء المائية سواء في المزارع السمكية الداخلية أو البحرية.
تأتي هذه الجهود الحكومية ضمن إطار خطة متكاملة تسعى من خلالها مصر إلى تعزيز أمنها الغذائي، وضمان تلبية احتياجات مواطنيها من الغذاء بشكل مستدام.
مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة