قضت محكمة جنايات جنوب سيناء، اليوم الأربعاء، برئاسة المستشار حسني جمال عليان، بمعاقبة طلال، الذي قتل ابنه في صحراء دهب، بالسجن المشدد لمدة 15 عامًا. الحادث وقع في شهر فبراير الماضي، وأثار ضجة كبيرة في وسائل الإعلام والمجتمع.
تفاصيل الواقعة
بدأت القصة عندما اصطحب المتهم ابنه البالغ من العمر 12 عامًا في سيارة خاصة إلى صحراء دهب، في منطقة وادي ذغرة بين مدينة دهب ونويبع. في مكان نائي، أقدم الأب على دفع ابنه على الأرض، ثم خنقه حتى فارق الحياة. بعد قتله، غطى وجه ابنه بفمه وعينيه بأنواع من الرمال، ثم ترك الجثة وركب سيارته.
التحق بالمنطقة الصحراوية عاريًا تمامًا، حيث سار مسافة تتجاوز 5 كيلومترات حتى وصل إلى مكان مهجور. عندما شاهده أحد البدو، سأل عن سبب غيابه عن ملابسه في هذه الظروف الباردة، فأجاب الأب قائلاً إنه “المهدي المنتظر”. بعد حديثه الغريب، أبلغ البدو السلطات المحلية التي قدمت للمساعدة.
اعترافات المتهم
أمام رجال الأمن، ذكر المتهم طلال أنه لم يقتل ابنه، بل “قتل العفريت” الذي كان يسكن جسده، مبررًا ذلك بأن ابنه كان مسكونًا من كائنات شريرة، وأنه “لن يهدأ حتى يقتل هذا الجني”. وقال: “ابني حي، وإذا لم يرجع إلى الحياة بعد قراءة القرآن عليه، يجب أن يضربوني بالنار”. في سياق التحقيقات، أصر الأب على أنه المهدي المنتظر.
التحقيقات واعترافات الأب
أظهرت التحقيقات أن الأب قام بتخزين ملابسه في سيارته الخاصة، وعثر رجال الأمن على الجثة في المكان الذي أرشدهم إليه. تم نقل الجثمان إلى مستشفى دهب تحت تصرف جهات التحقيق، وأُرفق محضر بالواقعة. ورغم إصرار الأب في المحكمة على أن ابنه حي
مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة