سجل الدولار الأمريكي ارتفاعًا طفيفًا يوم الجمعة، متجهًا لتحقيق مكاسب أسبوعية بعد فوز الجمهوري دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية هذا الأسبوع، وذلك على الرغم من قرار خفض الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بمقدار 25 نقطة أساس.
مقترحات ترامب الاقتصادية
توقع المحللون أن تساهم سياسات ترامب المستقبلية، مثل فرض تعريفات جمركية إضافية، الحد من الهجرة غير الشرعية، وتخفيض الضرائب، في تعزيز نمو الاقتصاد الأمريكي والتضخم. ومع ذلك، تبقى هناك حالة من عدم اليقين بشأن شكل السياسات التي قد يتبعها الرئيس الأمريكي الجديد، خاصة فيما يتعلق بتطبيق هذه المقترحات ومدى تأثيرها على الأسواق العالمية.
مؤشر الدولار وتحركاته
ارتفع مؤشر الدولار إلى أعلى مستوى له خلال 4 أشهر ليصل إلى 105.44 يوم الأربعاء، ولكن العملة الأمريكية شهدت انخفاضًا طفيفًا منذ ذلك الحين بسبب عمليات جني الأرباح. وبحلول يوم الجمعة، كان الدولار قد ارتفع بنسبة 0.33% ليصل إلى 104.75، متجهًا لتحقيق مكسب أسبوعي بنسبة 0.45%.
التيسير النقدي وقرارات الفيدرالي
تقرير رويترز أشار إلى أن المستثمرين ما زالوا في انتظار مزيد من الوضوح حول السياسات الاقتصادية التي سيتبعها ترامب، وهو ما سيؤثر على حركة الدولار. في الوقت نفسه، يظل تأثير سياسات التيسير النقدي لبنك الاحتياطي الفيدرالي محوريًا في تحديد اتجاه الدولار. وكان بنك الاحتياطي الفيدرالي قد خفض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس هذا الأسبوع، وسط تزايد التكهنات بأن الفيدرالي قد يواصل سياسة خفض الفائدة في المستقبل القريب.
أسعار الفائدة والتوقعات المستقبلية
يتوقع المتداولون حاليًا احتمال بنسبة 68% بأن يقوم بنك الاحتياطي الفيدرالي بخفض آخر للفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في الشهر المقبل، مقارنة مع 83% قبل أسبوع. هذه التوقعات تأتي في وقت يشهد فيه الدولار أداءً قويًا نسبيًا رغم الضغوط الناتجة عن التيسير النقدي.
اليورو وتراجع قيمته
وفيما يتعلق بالعملات الأوروبية، سجل اليورو انخفاضًا بنسبة 0.52% ليصل إلى 1.0748 دولار، وكان في طريقه لتحقيق خسائر أسبوعية بنسبة 0.8%. ويعود جزء من هذا التراجع إلى الأزمة السياسية في ألمانيا، حيث انهارت الحكومة الائتلافية هذا الأسبوع، مما أثار القلق بشأن استقرار الاقتصاد الأوروبي.
خلاصة
على الرغم من انخفاض الفائدة، يشير أداء الدولار في الأسواق العالمية إلى تأثير العوامل السياسية الأمريكية، بما في ذلك فوز ترامب، في تعزيز جاذبية العملة الأمريكية. ومع استمرار حالة عدم اليقين بشأن السياسات المستقبلية، سيظل الدولار يتحرك استنادًا إلى التوقعات المتعلقة بالنمو الاقتصادي والتضخم في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى ردود الفعل على قرارات بنك الاحتياطي الفيدرالي.
مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة