كشفت رشا حسني، منتجة فيلم “البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو”، عن كواليس التصوير التي استغرقت 8 سنوات من العمل المستمر. وأوضحت أن عملية تنفيذ الفيلم كانت معقدة وصعبة، منذ مرحلة البحث عن التمويل، وصولًا إلى عملية التنفيذ الفعلي.
التحديات الإنتاجية
وقالت حسني إن الفيلم واجه صعوبات متعددة، أبرزها تصوير مشاهد في مواقع جديدة لم يتم استخدامها من قبل، والتصوير في أوقات متأخرة من المساء خلال فصل الشتاء. كذلك، كانت هناك صعوبات في تدريب الممثلين على التفاعل مع الكلاب في مشاهد محددة، حيث استغرق عصام عمر وقتًا طويلاً في التدريب على هذا التفاعل، وهو ما شكل تحديًا كبيرًا للفريق.
المشاركة في مهرجان فينيسيا
رغم التحديات، أكدت حسني أن صناع الفيلم لا يشغلهم المنافسة مع أفلام موسم رأس السنة، بل الأهم بالنسبة لهم هو تحقيق المعادلة التي تجمع بين الجماهيرية والمشاركة في المهرجانات العالمية. وأضافت أن لحظة مشاركة الفيلم في مهرجان فينيسيا كانت واحدة من أسعد اللحظات في حياتهم، حيث أعاد الفيلم السينما المصرية إلى المهرجان بعد غياب 12 عامًا.
أبطال الفيلم
فيلم “البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو” هو العمل السينمائي الأول لعصام عمر، الذي يشارك في دور البطولة، بالإضافة إلى ركين سعد، وسماء إبراهيم، وأحمد بهاء الذي يخوض أول تجربة تمثيلية له في السينما بعد تأسيسه لفرقة “شارموفرز”. الفيلم من إخراج خالد منصور، ويشارك في التأليف الكاتب محمد الحسيني.
التحديات التي واجهت فريق العمل مع الكلاب
أحد أكثر التحديات إثارة التي شهدها الفيلم كان التعامل مع الكلاب، وخاصة في المشاهد التي تضمنتها القصة. وقد تحدث الممثلون عن تجربتهم مع هذه الحيوانات، مؤكدين أن التفاعل معها كان يتطلب جهدًا كبيرًا للتأكد من إتمام المشاهد بشكل آمن وواقعي.
خلاصة
“البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو” هو فيلم يروي قصة مليئة بالتحديات والمشاعر، ويجمع بين السينما الجماهيرية والمشاركة في مهرجانات عالمية. ورغم الظروف الصعبة التي مر بها فريق العمل طوال 8 سنوات، إلا أن الفيلم استطاع أن يحقق نجاحًا على مستوى الجمهور والنقاد على حد سواء.
مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة