في أبريل 2011، تعرضت شبكة PlayStation Network (PSN) لاختراق أمني كبير أدى إلى تسريب بيانات حوالي 77 مليون مستخدم، مما جعلها واحدة من أكبر الحوادث الأمنية في تاريخ الألعاب الإلكترونية.
تفاصيل الاختراق:
استغل القراصنة ثغرة أمنية في خوادم شركة سوني، مما مكنهم من الوصول إلى معلومات حساسة للمستخدمين، بما في ذلك:
الأسماء الكاملة.
عناوين البريد الإلكتروني.
كلمات المرور.
العناوين السكنية وتواريخ الميلاد.
سجل المشتريات وتفاصيل الحساب.
احتمالية تعرض بيانات بطاقات الائتمان للسرقة، رغم أن سوني نفت وجود دليل قاطع على ذلك.
رد فعل شركة سوني:
بعد اكتشاف الاختراق، قامت سوني بإغلاق شبكة PSN بالكامل في 20 أبريل 2011 للتحقيق في الحادث، واستمر الإغلاق لمدة 23 يومًا. خلال هذه الفترة، تكبدت الشركة خسائر مالية كبيرة، حيث قدرت تكلفة التعويضات والإصلاحات بحوالي 171 مليون دولار.
المسؤولون عن الهجوم:
يُعتقد أن مجموعة هاكرز تُدعى “LulzSec” كانت وراء هذا الهجوم، ومع ذلك، لم تطلب هذه المجموعة أي فدية، مما جعل الدوافع الحقيقية للهجوم غير واضحة.
الإجراءات الوقائية المستقبلية:
بعد هذا الاختراق، قامت سوني بتحسين بروتوكولات الأمان الخاصة بها بشكل كبير. وفي عام 2016، أضافت الشركة ميزة التحقق بخطوتين لتعزيز حماية حسابات المستخدمين ومنع وقوع حوادث مشابهة في المستقبل.
يُعتبر هذا الاختراق درسًا مهمًا في أهمية تعزيز الأمان السيبراني واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لحماية بيانات المستخدمين.
مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة