كشف تقرير الطب الشرعي الرسمي الصادر عن الجهات المختصة تفاصيل جديدة ومفاجئة في واقعة مقتل الطفلة مريم التي هزت محافظة القليوبية خلال الأيام الماضية، حيث تضمنت نتائج التشريح مفاجآت غير متوقعة غيرت مجرى التحقيقات بشكل كامل.
وأظهر التقرير الذي اطّلعت عليه الجهات الأمنية وجود أدلة تشير إلى وقائع مختلفة عما كان متداولًا في البداية، حيث تبين من الفحوصات الدقيقة وجود علامات تعذيب وإصابات متعددة في جثة الطفلة، مما يؤكد تعرضها لاعتداء وحشي قبل وفاتها. كما كشفت التحاليل المخبرية عن وجود مواد غريبة في جسم الضحية، الأمر الذي يفتح الباب أمام احتمالات جديدة في مسار القضية.
وقد شكلت هذه النتائج صدمة كبيرة لأهل الضحية والرأي العام، حيث كانت التكهنات الأولية تشير إلى أسباب مختلفة تمامًا عن ما كشفه التقرير النهائي. وقد بدأت النيابة العامة في تحريك الدعوى الجنائية بناءً على هذه الأدلة الجديدة، مع استدعاء عدد من الأشخاص للتحقيق معهم في إطار التوصل إلى الجاني الحقيقي.
من جانبها، طالبت أسرة الطفلة بالقصاص العادل للجاني، مؤكدة أن التقرير كشف الحقيقة التي كانوا يشكون فيها منذ البداية. وقد تعهدت الجهات الأمنية بمتابعة التحقيقات بدقة حتى الوصول إلى جميع المتورطين في هذه الجريمة البشعة التي أثارت سخطًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه البلاد حملة أمنية مكثفة ضد جرائم العنف، خاصة تلك التي تستهدف الأطفال، حيث تعمل وزارة الداخلية على تكثيف الجهود للحد من هذه الجرائم وتطبيق أقصى العقوبات على مرتكبيها.
كما دعت عدد من منظمات حقوق الطفل إلى ضرورة إعادة النظر في التشريعات الخاصة بحماية الأطفال، وزيادة الوعي المجتمعي بخطورة العنف ضدهم، مع التأكيد على أهمية التعاون بين الأهالي والجهات المعنية للكشف المبكر عن أي حالات عنف أو إساءة.
وفي ظل هذه التطورات، يترقب الرأي العام تفاصيل التحقيقات الجارية، والتي من المتوقع أن تكشف المزيد من المفاجآت في القضية، بينما تواصل النيابة العامة تحرياتها للوصول إلى الحقيقة الكاملة وضمان تحقيق العدالة للضحية وأسرتها.
مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة