في واقعة أثارت جدلًا واسعًا داخل جامعة الزقازيق، كشف أحد الطلاب عن تفاصيل سقوط زميلته روان ناصر، الطالبة بالفرقة الرابعة بكلية العلوم، من أعلى مبنى الكلية. وفقًا لشهادته، كان الطلاب يؤدون امتحانًا شفويًا عندما سمعوا صراخًا مفاجئًا، ليخرج أحد الأساتذة ويتفقد الأمر قبل أن يعود ويطلب منهم استكمال الامتحان. بعد انتهاء الامتحان بدقائق، خرج الطلاب ليجدوا روان ممددة على الأرض تنزف بشدة، وسط حالة من الذهول والصدمة.
حاول بعض الطلاب التدخل لإنقاذها، لكنهم فوجئوا بمنعهم من الاقتراب منها، كما رفض المسؤولون الاتصال بالإسعاف على الفور. وبعد محاولات متكررة، تمكن الطلاب من طلب الإسعاف، إلا أن سيارة الإسعاف وصلت بعد عشرين دقيقة دون وجود طبيب، وكان السائق وحده هو المتواجد، مما أثار استياء الطلاب الذين اضطروا لحمل روان بأنفسهم وسط حالة من الغضب.
ورغم المطالبات المتكررة من الطلاب للمسؤولين بالتحرك لإنقاذ زميلتهم، إلا أنهم رفضوا التدخل، بل قاموا بتفتيش الطلاب ذاتيًا ومنعوهم من التصوير، كما طلب أحد المسؤولين مسح آثار الدم من المكان. هذه التصرفات أثارت موجة من الغضب داخل الجامعة، حيث طالب الطلاب بإجراء تحقيق شامل حول الواقعة ومحاسبة المسؤولين عن التقاعس في تقديم المساعدة الفورية للطالبة.
فيما بعد، تم نقل روان إلى مستشفى صيدناوي الجامعي، لكنها فارقت الحياة قبل وصولها إلى قسم الطوارئ، مما زاد من حالة الحزن والصدمة بين زملائها. هذه الحادثة أثارت تساؤلات حول إجراءات السلامة داخل الجامعة ومدى جاهزية المسؤولين للتعامل مع مثل هذه الحالات الطارئة، وسط مطالبات بضرورة تحسين الاستجابة السريعة للحوادث داخل المؤسسات التعليمية.
مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة