في واقعة بدت في البداية كأنها مجرد بلاغ عادي بسرقة، اتضح أن هناك جانبًا خفيًا من القصة يحمل في طياته تفاصيل صادمة ونزاعًا عائليًا معقدًا. القصة بدأت حينما تقدمت نوال الدجوي، سيدة الأعمال المعروفة ومؤسسة إحدى أبرز المؤسسات التعليمية في مصر، ببلاغ رسمي يفيد بتعرضها للسرقة من قبل أحد أقاربها داخل فيلتها الخاصة بمدينة الرحاب. لكن، وبمجرد أن بدأت التحقيقات، ظهرت خيوط أخرى تكشف أن القضية ليست مجرد واقعة جنائية، بل هي مشهد متأزم من نزاع طويل الأمد داخل العائلة.
البلاغ الذي قدمته الدجوي لم يكن الأول من نوعه، إذ تبين من خلال البحث في خلفية الواقعة وجود أكثر من 20 دعوى متبادلة بين أطراف الأسرة، تضمنت اتهامات بالإيذاء النفسي، التعدي، الاستغلال، ومحاولات السيطرة على ممتلكات ومؤسسات تعليمية. المثير في الأمر أن النزاع لم يقتصر على القضايا المرفوعة، بل وصل إلى طلبات رسمية بالحجر على نوال الدجوي بدعوى فقدان الأهلية، وهو ما أثار دهشة الرأي العام خاصة مع تاريخها المهني الحافل ومكانتها المجتمعية الرفيعة. كما شملت الأوراق الرسمية منع بعض أفراد الأسرة من زيارتها، بناءً على اتهامات بتعريضها للإيذاء أو التأثير السلبي عليها.
التحقيقات كشفت أيضًا أن البلاغ الأخير بالسرقة جاء في سياق تصعيد متبادل بين طرفين من داخل العائلة، كل منهما يتهم الآخر بإساءة استخدام النفوذ والسلطة داخل نطاق الأسرة والمؤسسات التابعة لهم. ووفقًا لمصادر قريبة من محيط الأسرة، فإن الأزمة بدأت منذ عدة سنوات حين ظهرت خلافات على إدارة المدارس والجامعات التابعة للدجوي، ما أدى إلى انقسام حاد بين الورثة والقيادات الإدارية.
وقد تسببت هذه الصراعات في تداعيات كبيرة انعكست على الأوضاع المالية والإدارية للمؤسسات التعليمية، كما أثرت بشكل مباشر على الحالة النفسية لنوال الدجوي التي وُصفت من قبل بعض المقربين بأنها تعاني من حالة ضغط نفسي شديد نتيجة النزاع الأسري المستمر ومحاولات عزلها عن محيطها الاجتماعي والمهني.
البلاغ الأخير لم يُنظر إليه كواقعة منعزلة، بل اعتُبر حلقة جديدة من سلسلة أحداث درامية تعيشها الأسرة، تزداد تعقيدًا بمرور الوقت، ويُتوقع أن تشهد الأيام المقبلة تطورات قانونية جديدة ربما تغير مسار القضية برمتها.
مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة