شهدت محافظة قنا احتفالاً شعبياً كبيراً بمناسبة مولد الشيخ العريان، حيث تجمع الآلاف من أبناء المحافظة والقرى المجاورة للمشاركة في هذه المناسبة الدينية التي تمتزج فيها الروحانيات بالتقاليد الشعبية العريقة. امتلأت الشوارع بالموسيقى والزغاريد، بينما دقت الطبول وانطلق المزمار في إيقاعات فرح تعكس تمسك الأهالي بتراثهم وثقافتهم المحلية.
بدأت الاحتفالات منذ الصباح الباكر، حيث خرجت مواكب من الأهالي حاملين الأعلام الخضراء وهم يرددون الأغاني الدينية والابتهالات. كما انتشرت الألعاب الشعبية والأكشاك التي تقدم الحلوى والمأكولات التقليدية، مما أضفى على المكان بهجة خاصة. ويعتبر مولد الشيخ العريان مناسبة سنوية يتطلع إليها أبناء قنا، ليس فقط كاحتفال ديني، ولكن أيضاً كفرصة للتواصل الاجتماعي وتبادل الزيارات بين الأسر.
ومن العادات المتوارثة في هذا المولد أن تقوم الفرق الشعبية بعروض للفنون التراثية مثل الرقص بالعصا والأداءات الإيقاعية التي تعود إلى مئات السنين. كما يحرص كبار السن على رواية حكايات عن كرامات الشيخ العريان للأجيال الجديدة، مما يعزز التواصل بين الأجيال ويحفظ الذاكرة الشعبية من الاندثار.
ورغم التطورات الحديثة، لا يزال أهالي قنا يحافظون على طقوس المولد كما كانت تقام منذ عقود، مما يجعل هذه الاحتفالات نموذجاً حياً للتراث المصري الأصيل الذي يجمع بين الدين والفن والتاريخ. وتظل مثل هذه المناسبات شاهداً على عمق الانتماء والتقاليد التي تشكل هوية المجتمع في صعيد مصر، حيث تتحول الأيام الدينية إلى مهرجانات للفرح والوحدة الاجتماعية.
4/
رحيل شقيقة محمود الخطيب بعد معاناة طويلة مع المرض.. قنا تودع أحد أبنائها في أجواء من الحزن
غيب الموت شقيقة النجم الكروي المصري الشهير محمود الخطيب بعد صراع طويل مع المرض، حيث وافتها المنية في محافظة قنا مسقط رأس العائلة، وسط تعاطف كبير من الأهل والأصدقاء ومحبي الأسرة. وقد نعت العديد من الشخصيات العامة والفنانين والرياضيين الفقيدة، معربين عن خالص تعازيهم للأسرة الكبيرة في هذا المصاب الأليم.
وكانت الفقيدة قد خاضت رحلة علاج طويلة قبل رحيلها، حيث ظلت تتنقل بين المستشفيات لتلقي العلاج، فيما وقف بجانبها أسرتها وأخوها محمود الخطيب الذي كان يزورها باستمرار ويوفر لها كل سبل الرعاية الطبية الممكنة. ويعتبر رحيلها خسارة كبيرة للعائلة التي تشتهر بتماسكها وترابطها، حيث كانت الفقيدة تحتل مكانة خاصة بين أفرادها.
وقد شيع جثمان الفقيدة في جنازة مهيبة شارك فيها العشرات من أهالي قنا، حيث تم الصلاة عليها في أحد المساجد الكبيرة بالمحافظة قبل دفنها في مقابر العائلة. وتحدث العديد من الحضور عن صفات الفقيدة الطيبة وأخلاقها الرفيعة، مؤكدين أنها كانت مثالاً للطيبة والتواضع، مما جعل فراقها صعباً على كل من عرفها.
يذكر أن أسرة الخطيب تعتبر من الأسر المعروفة في محافظة قنا، حيث ينتمي إليها عدد من الشخصيات البارزة في مختلف المجالات. ويحظى محمود الخطيب نفسه بمحبة كبيرة في الوسط الرياضي والشعبي، مما جعل خبر رحيل شقيقته يثير موجة من التعاطف على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث توالت رسائل التعزية من مختلف أنحاء الجمهورية.
ويبقى رحيل شقيقة محمود الخطيب حدثاً محزناً ليس للأسرة فقط، بل لكل محبيها في قنا وخارجها، حيث تترك فراغاً كبيراً في قلوب من عرفوها. وتتوجه الأنظار الآن نحو النجم الكروي الكبير وأسرته، مع تمنيات الجميع لهم بالصبر والسلوان في هذه المحنة العصيبة.
مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة