أعلنت الهيئة المصرية للبحوث الفلكية عن تسجيل هزة أرضية قوية بلغت شدتها 5.8 على مقياس ريختر، وقد وقعت هذه الهزة على بعد حوالي 500 كيلومتر شمال مدينة العريش في شمال سيناء. وأكدت الهيئة أن هذه الهزة تعتبر من الهزات الأرضية ذات القوة الكبيرة، والتي يمكن أن تؤثر على المناطق المحيطة بمركزها، حيث شعرت بها بعض المناطق في شمال سيناء وربما في المناطق المجاورة، مما أثار حالة من القلق بين السكان المحليين.
تأتي هذه الهزة ضمن النشاط الزلزالي الطبيعي الذي تشهده منطقة شمال شرق مصر، والتي تقع بالقرب من مناطق نشاط زلزالي معروفة على طول البحر الأبيض المتوسط. وأوضحت الهيئة أن مثل هذه الهزات الأرضية تحدث نتيجة تحركات في الصفائح التكتونية تحت سطح الأرض، وهو أمر طبيعي يحدث بين الحين والآخر في مناطق معينة من العالم. وعلى الرغم من قوة الهزة، لم ترد حتى الآن تقارير مؤكدة عن وقوع أضرار مادية أو بشرية في المناطق القريبة من مركز الهزة، إلا أن الجهات المختصة تتابع الوضع عن كثب وتقوم بإجراء تقييمات مستمرة لضمان سلامة السكان والممتلكات.
كما ناشدت الهيئة المواطنين بضرورة الالتزام بإرشادات السلامة في حالة حدوث هزات أرضية، مثل الابتعاد عن المباني القديمة أو التي تبدو غير مستقرة، وعدم التجمهر في أماكن قد تكون معرضة للسقوط أو الانهيارات، بالإضافة إلى أهمية تجهيز حقيبة طوارئ تحتوي على مستلزمات أساسية في حال تكرار الهزات أو حدوث زلزال أقوى. وتعمل فرق الطوارئ في الجهات المختلفة على الاستعداد لأي طارئ، مع تعزيز آليات التواصل مع السكان لتقديم الدعم والإرشاد اللازمين.
تجدر الإشارة إلى أن مصر تقع في منطقة ذات نشاط زلزالي متوسط، حيث تتأثر بشكل دوري بهزات أرضية متفاوتة الشدة، ويحرص العلماء والباحثون في الهيئة المصرية للبحوث الفلكية على مراقبة هذه الظواهر الطبيعية بدقة من خلال شبكة متطورة من أجهزة الرصد الزلزالي المنتشرة في أنحاء البلاد، وذلك بهدف التنبؤ المبكر وتقليل المخاطر المحتملة على المواطنين والبنية التحتية. وتؤكد الهيئة على أهمية التوعية المستمرة بأسباب الهزات الأرضية وطرق التعامل معها، لضمان أعلى مستويات السلامة والأمان لجميع السكان.
10/
وزير التعليم يوضح آلية تقييم مادة التربية الدينية في نظام البكالوريا ويؤكد أن النجاح يبدأ من 70% مع عدم احتسابها ضمن المجموع الكلي
في مؤتمر صحفي عقده وزير التربية والتعليم، تم توضيح العديد من التفاصيل المتعلقة بنظام تقييم مادة التربية الدينية في امتحانات شهادة الثانوية العامة الجديدة، المعروفة بنظام البكالوريا. وأكد الوزير أن مادة التربية الدينية ستكون ضمن المواد التي يتم تقييمها بدرجة نجاح محددة تبدأ من 70%، مما يعني أن الطالب يحتاج إلى تحقيق هذه النسبة كحد أدنى للنجاح في المادة. كما أشار إلى أن هذه المادة لن تُحتسب ضمن المجموع الكلي للدرجات التي تحدد نتيجة الطالب النهائية، بل ستكون خارج المجموع، وذلك بهدف تخفيف الضغط على الطلاب والتركيز على الجوانب التعليمية والتربوية للمادة دون التأثير على المعدل العام.
وأوضح الوزير أن هذا القرار يأتي في إطار حرص الوزارة على تطوير منظومة التعليم بما يتناسب مع متطلبات العصر، حيث تسعى الوزارة إلى تحقيق توازن بين المواد العلمية والمواد الدينية والثقافية، مع الحفاظ على أهمية التربية الدينية كجزء من بناء شخصية الطالب وتعزيز القيم والأخلاق. وأضاف أن نظام البكالوريا الجديد يسعى إلى تقييم الطالب بشكل شامل يشمل المعرفة والمهارات، مع التركيز على تنمية التفكير النقدي والوعي الديني والثقافي، وليس مجرد الحفظ والتلقين.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة ستوفر للطلاب كافة الوسائل التعليمية والدعم اللازمين لضمان فهم المادة بشكل جيد وتمكينهم من تحقيق النجاح المطلوب، كما سيتم تدريب المعلمين على الأساليب الحديثة في تدريس التربية الدينية بما يتماشى مع أهداف النظام الجديد. وأكد أن الوزارة تتابع عن كثب تطبيق هذا النظام لضمان سير الامتحانات بشكل منظم وعادل، مع الالتزام بالشفافية والمصداقية في عمليات التقييم.
من ناحية أخرى، أكد الوزير أن قرار عدم احتساب مادة التربية الدينية ضمن المجموع الكلي يهدف إلى تخفيف العبء على الطلاب، خاصة في ظل التحديات الكبيرة التي تواجههم خلال فترة الامتحانات، مع الحفاظ على أهمية المادة كجزء أساسي من المنظومة التعليمية. وأوضح أن هذا التوجه يعكس حرص الوزارة على تحقيق التوازن بين الجوانب الأكاديمية والتربوية، مع توفير بيئة تعليمية محفزة تساعد الطلاب على النجاح والتفوق.
في الختام، شدد وزير التعليم على أن الوزارة ملتزمة بتطوير العملية التعليمية بشكل مستمر، مع الاستماع إلى آراء الطلاب وأولياء الأمور والمعلمين، لضمان تقديم تعليم عالي الجودة يلبي تطلعات المجتمع ويعد الأجيال القادمة لمواجهة تحديات المستقبل بثقة وكفاءة.
مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة