وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، إلى مدينة مالابو عاصمة غينيا الاستوائية، للمشاركة في الدورة السابعة لاجتماع القمة التنسيقي لمنتصف العام للاتحاد الأفريقي، الذي يجمع عددًا من قادة الدول الأفريقية لمناقشة قضايا التنمية والاستقرار في القارة. تأتي هذه القمة في ظل تحديات كبيرة تواجه أفريقيا، من بينها النزاعات المستمرة والحروب التي أثرت على مسيرة التنمية، حيث يركز الاجتماع على تعزيز التعاون الأفريقي المشترك لتحقيق السلام والتنمية المستدامة.
من المتوقع أن يستعرض الرئيس السيسي خلال القمة الجهود التي تبذلها مصر في دعم السلم والأمن في القارة الأفريقية، وربطها بأهداف التنمية والاستقرار، كما سيعقد لقاءات مع عدد من القادة الأفارقة لبحث سبل تعزيز التكامل الإقليمي ومواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه القارة. وتأتي مشاركة مصر في هذا الاجتماع في إطار دورها الريادي كدولة محورية في الاتحاد الأفريقي، خاصة مع توليها رئاسة إقليم شمال أفريقيا ورئاستها للجنة التوجيهية لرؤساء دول وحكومات الوكالة الإنمائية للاتحاد الأفريقي (النيباد).
تُعد زيارة الرئيس السيسي لمالابو فرصة لتعزيز العلاقات المصرية الأفريقية ومتابعة تنفيذ الأجندة الأفريقية 2063 التي تهدف إلى بناء قارة مزدهرة وسلمية ومتكاملة. كما يتناول الاجتماع موضوعات هامة مثل التكامل الاقتصادي، منطقة التجارة الحرة القارية، وتقسيم العمل بين الدول الأعضاء لتعزيز التنمية المشتركة. ويشارك في القمة رؤساء الدول والحكومات الأفريقية، إلى جانب مفوضي الاتحاد الأفريقي ورؤساء المناطق الاقتصادية الإقليمية، في مسعى لتسريع مسيرة الاندماج القاري وتحقيق تطلعات شعوب أفريقيا نحو الازدهار والاستقرار.
تعكس هذه المشاركة حرص مصر على تعزيز دورها القيادي في القارة الأفريقية والعمل على مواجهة التحديات المشتركة، بما يسهم في بناء مستقبل أفضل لأفريقيا بأكملها.
مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة