نجح ياسين عبدالمجيد محمد إبراهيم في تحقيق المركز الأول على مستوى الجمهورية في امتحانات الدبلومات الفنية، مؤكداً أنه كان يتوقع هذا التفوق ويأمل أن يكون من بين الأوائل. وأوضح ياسين أنه كان ينتظر بفارغ الصبر مكالمة من وزير التربية والتعليم لتهنئته بهذا الإنجاز الكبير، الذي يمثل ثمرة سنوات من الاجتهاد والمثابرة. وأكد أن هذا النجاح هو خطوة مهمة نحو تحقيق حلمه الأكبر بالالتحاق بكلية الهندسة، حيث يخطط لاستكمال معادلة الثانوية العامة التي تؤهله للالتحاق بهذه الكلية التي طالما حلم بها.
ياسين تحدث عن رحلته الدراسية في مدرسة شركة المياه، التي التحق بها بناءً على رغبة والده، الذي آمن بأن هذه المدرسة ستوفر له فرص النجاح رغم رغبته الشخصية في الالتحاق بالثانوية العامة مثل أقرانه. وأوضح أن الدراسة في هذه المدرسة تتطلب جهداً مضاعفاً، حيث كان يلتزم بالحضور المنتظم ويبدأ مذاكرته من وقت المغرب وحتى الحادية عشرة مساءً، مع تكثيف ساعات الدراسة خاصة في الشهر الأخير قبل الامتحانات. وأشار إلى أن بيئة المدرسة التي تضم العديد من أوائل الشهادة الإعدادية شكلت تحدياً محفزاً له على الاجتهاد والتفوق.
وجه ياسين نصيحة مهمة لزملائه الطلاب، مؤكداً أن النجاح لا يأتي إلا بالاجتهاد والإصرار، إلى جانب الالتزام بالصلاة والتقرب إلى الله وتنظيم الوقت بشكل جيد، مشدداً على أن هذه العوامل مجتمعة هي مفتاح التفوق والنجاح في أي مجال. وأضاف أن الإرادة القوية والرغبة الحقيقية في تحقيق الأهداف هما ما دفعاه للاستمرار رغم الصعوبات التي واجهها.
من جانبها، عبرت والدة ياسين عن فخرها الكبير بتفوق ابنها، مشيرة إلى أنها كانت تتوقع هذا النجاح حتى قبل صدور النتائج، حيث رأت له رؤيا بعد صلاة الفجر تؤكد أنه سيكون من الأوائل وسيقابل وزير التربية والتعليم لتكريمه. وأوضحت أن قرار إلحاقه بمدرسة شركة المياه جاء بعد تفكير عميق، خاصة وأنها كانت تخشى من صعوبة الثانوية العامة، وفضلت أن يسير في طريق مختلف لكنها مؤكد على النجاح.
وأضافت أن ياسين كان من المتفوقين دائماً في المرحلة الإعدادية، وكان يتمنى الالتحاق بالثانوية العامة، لكنه تقبل الواقع بإيمان وصبر، والحمد لله تحقق له التفوق الذي كان يسعى إليه. وأشارت إلى أن فرحة ياسين كانت كبيرة جداً عندما علم بأنه الأول على الجمهورية في الدبلومات الفنية، حيث لم يستطع كبح دموعه تعبيراً عن سعادته وفخره بما حققه.
ياسين اليوم يمثل نموذجاً مشرقاً للشباب المصري، الذي يمكنه تحقيق أحلامه رغم التحديات، من خلال العمل الجاد والتخطيط السليم، ويؤكد أن التفوق ليس حكراً على مسار دراسي معين، بل هو ثمرة الإرادة والعزيمة التي لا تلين.
مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة