أعلن مكتب تنسيق القبول بالجامعات والمعاهد العليا أن تحديد الحد الأدنى للمرحلة الأولى من تنسيق القبول في الجامعات سيكون عقب إعلان نتيجة الثانوية العامة بمدة تتراوح ما بين ثلاثة إلى أربعة أيام فقط، وهو ما يعكس حرص وزارة التعليم العالي والجهات المعنية بالتنسيق على تسريع خطوات التقديم والتسهيل على الطلاب وأولياء الأمور في اتخاذ قراراتهم المتعلقة بالمستقبل الجامعي. ويُعتبر هذا الموعد المرتقب لإعلان الحدود الدنيا بمثابة انطلاقة رسمية لماراثون تنسيق الجامعات، الذي ينتظره آلاف الطلاب بفارغ الصبر فور ظهور النتائج، لتبدأ بعده مباشرة مرحلة تسجيل الرغبات، والتي تُعد واحدة من أهم وأصعب المراحل في حياة الطلاب بعد الثانوية.
وقد أوضح المسؤولون بمكتب التنسيق أن العمل جارٍ على قدم وساق للاستعداد الكامل لاستقبال الطلاب من خلال الموقع الإلكتروني المخصص لتسجيل الرغبات، وأن هناك تنسيقًا تامًا بين وزارتي التعليم العالي والتربية والتعليم لضمان دقة وسرعة الإجراءات. وسيتم خلال هذه الأيام القليلة بعد إعلان النتائج تحليل شرائح المجاميع وتوزيع أعداد الطلاب على مختلف القطاعات العلمية والأدبية، بهدف تحديد الحد الأدنى لكل شعبة في المرحلة الأولى بناءً على الأماكن المتاحة في الكليات، ومعدلات النجاح، وأعداد الطلاب الحاصلين على مجاميع مرتفعة.
ومن المتوقع أن تبدأ المرحلة الأولى بمجموعات مرتفعة نسبيًا في كليات القمة كما هو معتاد كل عام، مثل كليات الطب وطب الأسنان والصيدلة والهندسة والإعلام والاقتصاد والعلوم السياسية، في حين يتم لاحقًا فتح المجال لباقي الكليات خلال المرحلتين الثانية والثالثة من التنسيق. كما سيتم توفير جميع التعليمات والإرشادات على موقع التنسيق الإلكتروني، بالإضافة إلى وجود فرق دعم فني لمساعدة الطلاب في عملية تسجيل الرغبات وتصحيح أي أخطاء قد تحدث أثناء الإدخال.
ويؤكد المسؤولون أن النظام الإلكتروني لتنسيق الجامعات قد أثبت كفاءته على مدار السنوات السابقة، وهو ما سيمنح الطلاب فرصة آمنة وعادلة لاختيار الكلية أو المعهد الذي يتناسب مع ميولهم ومجموعهم، كما سيكون بإمكان كل طالب إعادة ترتيب رغباته خلال فترة المرحلة طالما لم يتم غلق باب التسجيل، في خطوة تهدف إلى منح أكبر قدر من المرونة والدقة في الاختيار.
ويأتي إعلان هذا الموعد المبدئي في إطار استعداد الدولة المبكر لتوفير كل السبل التي تساعد أبناءها الطلاب على الانتقال السلس من مرحلة التعليم الثانوي إلى المرحلة الجامعية، بما يضمن تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين الجميع، ويُخفف من الضغوط النفسية التي يعيشها الطلاب في تلك الفترة الحاسمة.
مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة