لجنة الشباب بمجلس النواب: مصر كانت وما زالت السند الحقيقي لفلسطين وقدّمت ما لم تقدمه أي دولة أخرى للقضية الفلسطينية

 

في تصريح يعكس الفخر بالدور الوطني والتاريخي لمصر تجاه القضية الفلسطينية، أكدت لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب أن الدولة المصرية، بقيادتها وشعبها، كانت وما زالت الركيزة الأساسية والداعمة الأكبر للشعب الفلسطيني، مشيرة إلى أن ما قدمته مصر لفلسطين على مدار عقود لم تستطع أي دولة في العالم أن تضاهيه، سواء على المستوى السياسي أو الإنساني أو العسكري أو الدبلوماسي.

وجاء هذا التصريح ليؤكد أن الموقف المصري لم يكن يومًا موقفًا عابرًا أو مرتبطًا بموجة مؤقتة من التعاطف، بل هو التزام تاريخي راسخ يستند إلى قناعة وطنية عميقة بأن فلسطين ليست فقط قضية عربية مركزية، بل هي أيضًا قضية أخلاقية وإنسانية تمس وجدان كل مصري، وأن الدفاع عنها هو دفاع عن العدالة والحق، وعن كرامة الأمة كلها.

وأكد أعضاء لجنة الشباب أن مصر لعبت، ولا تزال، أدوارًا متعددة ومعقدة في دعم القضية الفلسطينية، بداية من احتضان ملف المصالحة الفلسطينية بين الفصائل المختلفة، ومرورًا بمحاولات التهدئة المستمرة في فترات التصعيد العسكري، وانتهاءً بفتح معبر رفح البري على فترات طويلة لإدخال المساعدات والجرحى والعلاج والأطقم الطبية، إضافة إلى استضافة مئات الأسر الفلسطينية على أرضها، وتقديم الدعم اللوجيستي والإنساني في أوقات الأزمات.

كما أوضحوا أن مصر لم تكتفِ بتقديم الدعم المباشر، بل كانت حاضرة دائمًا في المحافل الدولية للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، مستخدمة ثقلها السياسي والدبلوماسي لتأكيد ضرورة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا للقرارات الدولية، ومبادئ القانون الدولي.

وأشارت لجنة الشباب إلى أن ما تقوم به مصر من جهود لا يمكن اختزاله في مجرد مساعدات أو بيانات سياسية، بل هو دور متكامل يحمل في طياته مسؤولية تاريخية وشعورًا قوميًّا بالواجب، لا تراجُع عنه مهما كانت الضغوط والتحديات. كما نوهت إلى أن الدولة المصرية قدمت تضحيات حقيقية، ليس فقط من خلال المواقف، بل أيضًا في معارك عسكرية خاضتها دفاعًا عن الأراضي العربية، وفي مقدمتها الأراضي الفلسطينية.

وفي ختام التصريحات، أكدت اللجنة أن الجيل الجديد من الشباب المصري يدرك جيدًا حجم هذا الدور، ويشعر بالفخر تجاه ما تبذله بلاده من جهود متواصلة لدعم القضية الفلسطينية، ويؤمن أن الاستمرار في هذا النهج هو جزء أصيل من الهوية المصرية الراسخة، وأن الدولة المصرية ستظل دائمًا في مقدمة الصفوف التي تدافع عن الحقوق الفلسطينية المشروعة، إلى أن يتحقق الحلم بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

عن admin

شاهد أيضاً

أحمد موسى يطالب بتسهيلات عاجلة للمشجعين لدعم منتخب مصر أمام السنغال

  طالب الإعلامي أحمد موسى بتقديم تسهيلات عاجلة للمشجعين الراغبين في السفر لدعم منتخب مصر، …

التخطي إلى شريط الأدوات