في خضم الأحداث المتسارعة التي تشهدها غزة، تتصاعد حملات التشويه الممنهجة التي تستهدف مصر، حيث تسعى جماعة الإخوان الإرهابية كعادتها إلى نشر الأكاذيب، وعلى رأسها الادعاء بأن مصر أغلقت معبر رفح، إلا أن الواقع على الأرض يكشف حقيقة مغايرة تمامًا.
معبر رفح، الذي يمثل نقطة الوصل بين سيناء وجنوب قطاع غزة، يتألف من جانبين، الجانب المصري الذي لم يشهد إغلاقًا من الجانب المصري منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر 2023، وظل مفتوحًا لدخول المساعدات وعبور المصابين، رغم القصف الذي طال محيط المعبر.
أما الجانب الفلسطيني، فيقع داخل قطاع غزة، ويخضع لرقابة سلطات الاحتلال الإسرائيلي، التي تعرقل باستمرار مرور المساعدات وتقصف الطرق المؤدية إلى المعبر.
وعلى الرغم من هذه التعقيدات، تواصل مصر جهودها الإنسانية والدبلوماسية لإدخال المساعدات إلى قطاع غزة.
إذًا، من المسؤول عن إغلاق المعبر؟ الاحتلال الإسرائيلي هو من يقصف الطرق ويمنع دخول الشاحنات ويقطع خطوط الإمداد، بينما تتجاهل جماعة الإخوان الإرهابية هذه الحقائق وتوجه اتهامات باطلة لمصر في محاولة لتشويه دورها وإبعاد الأنظار عن المسؤول الحقيقي.
الحقيقة واضحة، لكن جماعة الإخوان الإرهابية، كعادتها، تتاجر بالقضية الفلسطينية وتوجه سهامها نحو الهدف الخاطئ، في محاولة لتقويض القضية الفلسطينية.
مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة