في واقعة صادمة أثارت الذهول بين المواطنين وأحدثت حالة من الحزن والقلق داخل المجتمع، قررت الجهات القضائية حبس أحد العاملين في مجال تصفيف الشعر “كوافير حريمي”، لمدة أربعة أيام احتياطيًا على ذمة التحقيق، بعد توجيه تهمة القتل العمد إليه، عقب ارتكابه جريمة بشعة تمثلت في ذبح طفل صغير داخل سوبر ماركت يقع في منطقة المهندسين، التابعة لمحافظة الجيزة. وقد باشرت نيابة شمال الجيزة الكلية التحقيق في ملابسات الواقعة التي جرت أحداثها في وضح النهار، وتحديدًا داخل مكان عام يرتاده المواطنون يوميًا، مما زاد من بشاعة الحادثة وتسبب في موجة من الغضب الشعبي.
تفاصيل الجريمة تشير إلى أن المتهم، والذي يعمل كوافير في أحد صالونات التجميل المخصصة للسيدات، قام بارتكاب جريمته البشعة باستخدام آلة حادة، حيث باغت الطفل أثناء وجوده داخل السوبر ماركت وقام بذبحه بطريقة وحشية أمام أعين المتواجدين، الأمر الذي تسبب في صدمة نفسية لكل من شاهد الحادث، سواء من رواد المكان أو العاملين فيه. وقد تم إلقاء القبض على الجاني على الفور، وتم اقتياده إلى قسم الشرطة، حيث أُجري التحقيق الأولي معه، ثم تم تحويله إلى النيابة التي تولت التحقيق في الواقعة لكشف دوافع هذا التصرف الإجرامي.
وتواصل النيابة الاستماع إلى أقوال شهود العيان الذين تواجدوا في مكان الجريمة لحظة وقوعها، كما تم التحفظ على كاميرات المراقبة الموجودة في السوبر ماركت لمراجعة تسجيلاتها وتوثيق تفاصيل الحادث بشكل دقيق. وتعمل فرق التحقيق على تحليل كافة الأدلة الجنائية والطب الشرعي للوصول إلى صورة واضحة عن الواقعة، خاصة أن الدافع وراء ارتكاب الجريمة لا يزال غامضًا حتى الآن، وسط تكهنات بوجود دوافع شخصية أو نفسية دفعت المتهم إلى تنفيذ هذا الفعل العنيف وغير الإنساني.
الشارع المصري يعيش حالة من الصدمة جراء هذه الحادثة غير المعتادة، والتي جاءت في وقت تشهد فيه البلاد جهودًا أمنية مكثفة لردع مظاهر العنف والانفلات، مما يجعل من هذه الواقعة اختبارًا حقيقيًا لأجهزة العدالة من أجل تطبيق القانون بكل حسم، وإعادة الإحساس بالأمان إلى المواطنين، خاصة أن الضحية طفل بريء لم يرتكب أي خطأ أو ذنب. ومن المقرر أن تستمر النيابة في تحقيقاتها الموسعة خلال الأيام القادمة، تمهيدًا لإحالة القضية إلى المحكمة المختصة، وسط مطالبات من الرأي العام بتوقيع أقصى العقوبات على الجاني ليكون عبرة لغيره.
مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة