أكد وزير الأوقاف أن القضية الفلسطينية تمثل في وجدان مصر وكل أبنائها قضية مركزية وعظمى لا يمكن تجاهلها أو التنازل عنها بأي شكل من الأشكال، مشددًا على أن هذا الموقف الثابت يعكس عمق الروابط التاريخية والإنسانية التي تجمع بين الشعب المصري والفلسطيني. وأوضح الوزير أن مصر ستظل على الدوام مدافعة قوية عن حقوق الشعب الفلسطيني، وستواصل تقديم الدعم السياسي والإنساني لهم في مواجهة كل التحديات التي تعترض طريقهم، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها الأراضي الفلسطينية. كما نبه الوزير إلى أن محاولات التهجير القسري التي تستهدف الفلسطينيين لن تمر دون رفض واضح وحاسم من مصر، مؤكداً أن القاهرة ترفض بشدة هذه السياسات التي تهدد النسيج الاجتماعي والإنساني للفلسطينيين، وتحاول تقويض حقهم في البقاء على أرضهم. وأكد أن مصر تضع القضية الفلسطينية على رأس أولوياتها في السياسات الخارجية، وستعمل بكل ما أوتيت من قوة على دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني حتى تحقيق السلام العادل والشامل الذي يضمن لهم الأمن والاستقرار والكرامة. هذا الموقف يأتي من منطلق إيمان مصر العميق بالعدالة وحقوق الشعوب في تقرير مصيرها، وبأن القضية الفلسطينية ليست مجرد نزاع إقليمي بل هي قضية إنسانية وضميرية تحتاج إلى وقوف دولي حازم يحمي الشعب الفلسطيني من المآسي والانتهاكات. وفي ختام حديثه، جدد وزير الأوقاف التأكيد على أن مصر ستظل صوت الحق والدعم المستمر للفلسطينيين في كل المحافل الدولية والإقليمية، وأنها لن تسمح بأن تمر محاولات التهجير أو التهويد بأي شكل من الأشكال، مشدداً على أن القضية الفلسطينية ستظل دائماً وقبل كل شيء قضية الأمة العربية والإسلامية الكبرى التي لا يمكن التفريط فيها أو التهاون حيالها.
مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة