أعلنت الجهات المنظمة لمباراة مصر وإثيوبيا في التصفيات المؤهلة لكأس العالم لكرة القدم عن السماح بحضور 50 ألف مشجع في المدرجات، وهو القرار الذي جاء بعد مشاورات مكثفة بين الاتحاد المصري لكرة القدم والجهات الأمنية المختصة. هذا العدد الكبير من الجماهير يعكس الثقة في التنظيم المصري والحرص على دعم المنتخب الوطني.
ويُعد السماح بهذا العدد بمثابة دفعة معنوية قوية للاعبي المنتخب، حيث يمثل الجمهور المصري دائمًا اللاعب رقم 12 في الملعب، لما يقدمه من تشجيع وحماس ينعكس على أداء الفريق. ومن المتوقع أن يشهد اللقاء أجواءً جماهيرية استثنائية تعكس شغف المصريين بكرة القدم.
القرار جاء بعد دراسة شاملة للوضع الأمني والتنظيمي داخل الاستاد، حيث أكدت الجهات الأمنية استعدادها الكامل لتأمين الجماهير وضمان خروج المباراة بأفضل صورة. كما تم التنسيق مع مختلف الأجهزة لتوفير خدمات تنظيمية وطبية داخل الملعب وخارجه.
كما شدد اتحاد الكرة على أن تذاكر المباراة سيتم طرحها عبر منصات إلكترونية معتمدة، لتجنب أي محاولات للاستغلال أو السوق السوداء، وهو ما يعكس التوجه نحو تنظيم احترافي يليق بمكانة المنتخب الوطني.
ومن جانبهم، أبدى اللاعبون والجهاز الفني سعادتهم الكبيرة بالقرار، مؤكدين أن حضور الجماهير بهذا العدد سيساعد في رفع الروح المعنوية ويمنحهم دافعًا إضافيًا لتحقيق الفوز ومواصلة المشوار نحو حلم التأهل للمونديال.
الخبر لاقى أيضًا تفاعلًا واسعًا من الجماهير عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث عبّروا عن حماسهم الكبير لحضور اللقاء ومساندة المنتخب في هذه المباراة المصيرية.
ويُتوقع أن تكون مباراة مصر وإثيوبيا حدثًا كرويًا بارزًا، ليس فقط على المستوى الرياضي، بل أيضًا على المستوى الجماهيري، حيث يلتف المصريون جميعًا خلف منتخبهم في أجواء من الحماس الوطني والدعم الكبير.
مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة