قام الفريق أول وزير الدفاع والإنتاج الحربي بجولة ميدانية تفقد خلالها اختبارات القبول الخاصة بالأكاديمية والكليات العسكرية المصرية. وجاءت هذه الجولة في إطار حرص القيادة العامة للقوات المسلحة على متابعة أدق تفاصيل مراحل اختيار وانتقاء الطلاب الجدد الذين سينضمون إلى صفوف المؤسسة العسكرية.
وخلال الجولة، شدد وزير الدفاع على أن معايير القبول بالكليات العسكرية صارمة وتعتمد على الكفاءة والانضباط واللياقة البدنية والذهنية. وأوضح أن القوات المسلحة لا تقبل سوى أفضل العناصر القادرة على تحمل المسؤولية ومواصلة مسيرة التضحية والفداء. وأكد أن هذه المعايير تهدف إلى إعداد ضباط قادرين على قيادة الوحدات وتحمل ضغوط الخدمة العسكرية.
كما تابع الوزير الاختبارات البدنية والنفسية والطبية التي يخضع لها المتقدمون، وأشاد بالمستوى المتميز الذي أظهره عدد كبير من الطلاب المتقدمين. وأكد أن عملية الاختيار تجري بمنتهى الشفافية والحيادية، وأنه لا مجال للمحسوبية أو الوساطة في هذه الاختبارات.
وأشار وزير الدفاع إلى أن الأكاديمية والكليات العسكرية تمثل مصنع الرجال، حيث يتم إعداد أجيال جديدة من الضباط الذين يتحملون شرف الدفاع عن الوطن وحماية حدوده. وأوضح أن المؤسسة العسكرية مستمرة في تحديث برامجها التدريبية والتعليمية بما يتواكب مع التطورات التكنولوجية والعلمية في المجال العسكري.
وأضاف أن القوات المسلحة تحرص على أن يكون طلابها نموذجًا يُحتذى به في الانضباط والأخلاق والالتزام بالقيم الوطنية، وأنهم يمثلون القدوة لأقرانهم في المجتمع. وأكد أن الخدمة العسكرية لا تقتصر على التدريب العسكري فقط، بل تشمل أيضًا تنمية الوعي الثقافي والسياسي للضباط الجدد.
وفي ختام الجولة، وجّه وزير الدفاع رسالة للطلاب المتقدمين بأن الانضمام للقوات المسلحة شرف عظيم ومسؤولية كبرى تتطلب بذل الجهد والتضحية. كما أكد أن المؤسسة العسكرية تفتح أبوابها دومًا أمام أبناء مصر المخلصين الذين يرغبون في الدفاع عن وطنهم بكل إخلاص وتفانٍ.
مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة