خرج صانع المحتوى التعليمي أحمد أبو زيد، صاحب منصة «دروس أونلاين»، عن صمته ليوضح حقيقة الأنباء التي تم تداولها مؤخرًا حول هجرته إلى الخارج وتوقف مشروعه التعليمي الشهير. وقال أبو زيد في تصريحات عبر فيديو نشره على قناته أن ما جرى تداوله لا يتجاوز كونه أخبارًا مجتزأة ومليئة بالمغالطات، مؤكدًا أنه لا يزال ملتزمًا بتقديم محتوى تعليمي هادف لجمهوره في مصر والعالم العربي.
وأوضح أنه بالفعل غادر مصر لفترة مؤقتة بهدف حضور بعض الفعاليات والدورات التدريبية بالخارج، إلا أن ذلك لا يعني على الإطلاق هجرة نهائية أو تخليه عن مشاريعه التعليمية. وأضاف أن البعض استغل غيابه لترويج شائعات حول إغلاق منصة «دروس أونلاين» أو بيعها، وهو أمر غير صحيح بالمرة.
أبو زيد أكد أن المنصة مستمرة في عملها بكامل طاقتها، وأن فريق العمل يواصل تقديم الدروس والمحتوى التعليمي بصورة منتظمة، وأنه على تواصل دائم مع المتابعين لتلبية احتياجاتهم. وأشار إلى أن هدفه الأساسي منذ البداية هو تطوير طرق التعليم وتقديم محتوى عصري يواكب التغيرات التكنولوجية، ولن يتراجع عن هذا الهدف مهما كانت الصعوبات.
كما شدّد على أن الترويج لمثل هذه الشائعات ليس سوى محاولة للتشويش على نجاحه، خاصة أن المنصة استطاعت أن تحجز لنفسها مكانًا مميزًا بين أبرز منصات التعليم الإلكتروني في مصر والمنطقة. وأضاف أن النجاح دائمًا ما يكون محاطًا بمحاولات هدم أو تشويه، لكنه متمسك بالاستمرار وتطوير المشروع.
ردود فعل الجمهور جاءت داعمة له بشكل كبير، حيث عبر الكثيرون عن ثقتهم في نواياه وحرصه على التعليم، معتبرين أن المنصة تمثل متنفسًا مهمًا للشباب الراغبين في تطوير مهاراتهم التعليمية بعيدًا عن الأساليب التقليدية. كما طالبوه بعدم الالتفات للشائعات والتركيز فقط على رسالته الأساسية.
واختتم أبو زيد حديثه برسالة طمأنة لمتابعيه، قائلاً إن «دروس أونلاين» ليست مجرد منصة تعليمية بل مشروع حياة يضع نصب عينيه خدمة المجتمع وتقديم المعرفة بشكل مجاني واحترافي، مؤكداً أن القادم سيكون أفضل مع خطط للتوسع وإطلاق محتوى جديد يلبي طموحات الطلاب في مجالات متعددة.
مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة