أعلن رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي أن الحكومة ستمنح أولوية في الوحدات السكنية للمستأجرين الذين تنطبق عليهم صفات محددة، أبرزها أن يكون الشخص مسنًا أو متزوجًا أو من يعول أسرة. ويأتي هذا التوجه ضمن جهود الدولة لتوفير سكن كريم للفئات الأكثر احتياجًا وتخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين.
مدبولي أوضح أن الدولة تعمل على تحقيق العدالة الاجتماعية في توزيع الوحدات السكنية، بحيث تصل إلى الفئات التي تحتاجها فعليًا، مشيرًا إلى أن الحكومة تدرك حجم التحديات التي تواجه الأسر في الحصول على سكن مناسب. وأضاف أن هذه الأولويات تأتي استجابة لشكاوى المواطنين الذين يعانون من ارتفاع أسعار الإيجارات وصعوبة الحصول على وحدات ملائمة.
وأكد أن الحكومة لن تدخر جهدًا في توفير بدائل سكنية آمنة ومناسبة، وأن الأولوية ستُمنح للفئات الأكثر ضعفًا، مثل كبار السن الذين لا يملكون مصدر دخل ثابت، وكذلك الأسر التي تعول أطفالًا أو أفرادًا آخرين، مما يجعلها في حاجة ملحة لمسكن مستقر.
الخطوة لاقت ترحيبًا من جانب خبراء الإسكان، الذين اعتبروا أن وضع معايير واضحة للأولوية يعزز من عدالة التوزيع، ويحد من العشوائية أو المحاباة. كما أكدوا أن الاهتمام بالمسنين والأسر يعكس توجهًا إنسانيًا يضع في اعتباره البعد الاجتماعي وليس فقط الجانب الاقتصادي.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الدولة مستمرة في مشروعات الإسكان الاجتماعي والمتوسط، وأن هذه المشروعات تشمل عشرات الآلاف من الوحدات التي ستُطرح تباعًا لتلبية احتياجات المواطنين. كما شدّد على أن الحكومة حريصة على الشفافية في طرح الوحدات وضمان وصولها لمستحقيها.
واختتم مدبولي تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف الأساسي من هذه السياسات هو تحقيق الاستقرار الأسري والاجتماعي، معتبرًا أن توفير السكن الكريم أحد أهم عناصر جودة الحياة التي تضعها الدولة ضمن أولوياتها، بجانب الصحة والتعليم وتوفير فرص العمل.
مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة