شهد نادي الزمالك الرياضي واقعة مثيرة للجدل بعد أن تعرضت إحدى السيدات لاعتداء من قِبل شابين وأربع سيدات داخل أسوار النادي. الحادثة أحدثت حالة من الفوضى والغضب بين الأعضاء المتواجدين في ذلك التوقيت، الأمر الذي استدعى تدخل إدارة النادي بشكل عاجل لاحتواء الموقف ومنع تفاقمه.
ووفقًا لشهود عيان، فإن المشاجرة تطورت سريعًا بعد مشادة كلامية، ما أدى إلى تعدي الأطراف الستة على السيدة، وسط محاولات من بعض الحاضرين للفصل بينهم. الموقف أثار الذعر والقلق بين الأعضاء خاصة العائلات والأطفال الذين كانوا يتواجدون وقتها.
من جانبه، اتخذ مدير النادي قرارًا فوريًا بإخلاء جميع الأعضاء إلى خارج السور الرئيسي للنادي، في محاولة لوقف حالة الهرج والمرج التي سيطرت على المكان. هذا القرار جاء كخطوة احترازية لتأمين سلامة الأعضاء ولتسهيل السيطرة على الموقف دون وقوع مزيد من الإصابات.
وقد لاقى القرار ردود فعل متباينة، فبينما رأى البعض أنه كان ضروريًا لتجنب حدوث تدافع أو مشاجرات إضافية، اعتبر آخرون أنه عقاب جماعي للأعضاء الذين لا علاقة لهم بالواقعة. ومع ذلك، أكدت إدارة النادي أن الأولوية القصوى كانت ضمان الأمن والحفاظ على النظام داخل المنشأة.
الحادثة تثير تساؤلات واسعة حول آليات الأمن داخل الأندية الرياضية، وحول مدى كفاءة إجراءات السلامة المتبعة للتعامل مع مثل هذه المواقف الطارئة. كما فتحت النقاش حول الحاجة إلى وجود خطط واضحة للتعامل مع التجمعات الكبيرة وحماية الأعضاء من أي تهديدات.
وتنتظر الجماهير بيانًا رسميًا يوضح ملابسات الواقعة بشكل كامل، مع التأكيد على محاسبة المسؤولين عنها واتخاذ ما يلزم لضمان عدم تكرار مثل هذه الأحداث التي تهدد سمعة النادي العريق.
مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة