في حادثة مأساوية هزت الشارع المصري وأثارت حالة من الصدمة والاستنكار، أقدم شاب في العقد الثاني من عمره على ارتكاب جريمة مروعة بحق شقيقته الطفلة البالغة من العمر 3 سنوات، حيث أقدم على ذبحها باستخدام آلة حادة داخل منزل الأسرة. ووفقًا للتحريات الأولية، فإن الشاب كان يعاني من اضطرابات نفسية دفعته إلى ارتكاب هذه الجريمة البشعة.
الحادثة وقعت في أجواء عائلية طبيعية، قبل أن تتحول فجأة إلى مأساة دموية لم يتوقعها أحد. فقد أفادت شهادات الأسرة والجيران أن الشاب كان يمر بحالة نفسية صعبة خلال الفترة الماضية، وأنه كان يشعر بنوع من الغيرة الشديدة تجاه شقيقته الصغرى التي كانت تحظى باهتمام الأسرة.
فور وقوع الحادث، هرعت قوات الأمن إلى مكان الجريمة، وتمكنت من السيطرة على الموقف ونقل الجثة إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة، التي بدأت التحقيق في ملابسات الواقعة. كما جرى التحفظ على الشاب المتهم لحين عرضه على الطب الشرعي لتقييم حالته العقلية والنفسية.
التحقيقات الأولية أوضحت أن المتهم كان يظهر عليه مؤشرات غير طبيعية خلال الفترة الأخيرة، وأن الأسرة حاولت أكثر من مرة عرضه على متخصصين في الطب النفسي إلا أن الظروف حالت دون ذلك. الأمر الذي يفتح باب النقاش مجددًا حول ضرورة الاهتمام بالصحة النفسية للمواطنين وتوفير الدعم اللازم للأسر في مواجهة مثل هذه الحالات.
المجتمع المحلي عبر عن صدمته العميقة إزاء الحادثة، حيث تحولت مشاعر الحزن إلى مطالبات بضرورة تفعيل دور الجهات المختصة في رعاية المرضى النفسيين والتعامل مع الحالات الخطرة قبل أن تصل إلى هذا المستوى من التدهور.
ويعيد هذا الحادث المأساوي إلى الأذهان حوادث مشابهة شهدتها بعض المناطق خلال السنوات الماضية، والتي كشفت عن فجوة كبيرة في الوعي المجتمعي بخطورة الأمراض النفسية والإهمال في علاجها.
مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة