مكتب التنسيق يحطم آمال طلاب ثانوى صنايع 3 سنوات بمنع قبولهم بمعاهد الهندسة

 

أثار قرار مكتب التنسيق الخاص بقبول طلاب الثانوية الصناعية نظام الثلاث سنوات حالة من الغضب والإحباط بين آلاف الطلاب وأولياء أمورهم، بعدما تم الإعلان عن عدم السماح لهم بالتقديم في معاهد الهندسة هذا العام، وهو ما وصفه الكثيرون بأنه بمثابة تحطيم لطموحاتهم الدراسية والمهنية. وجاء القرار ليضع هؤلاء الطلاب أمام خيارات محدودة لا تتناسب مع أحلامهم في الالتحاق بالتخصصات الهندسية.

 

هذا القرار المفاجئ أعاد فتح النقاش حول سياسة القبول الجامعي، إذ يرى خبراء التعليم أن حرمان خريجي الصنايع من الالتحاق بمعاهد الهندسة يتعارض مع مبدأ تكافؤ الفرص، خاصة أن الكثير منهم يمتلك مهارات تطبيقية يمكن أن تسهم في تطوير قطاع الصناعة والهندسة. كما اعتبر البعض أن القرار قد يدفع الطلاب إلى العزوف عن استكمال دراستهم أو البحث عن بدائل تعليمية خارجية.

 

وقد عبّر طلاب كُثر عن استيائهم، مؤكدين أنهم اجتهدوا طوال سنوات الدراسة على أمل استكمال تعليمهم في المجال الهندسي، إلا أن القرار جاء ليغلق أمامهم أبواب المستقبل. كما عبر أولياء الأمور عن صدمتهم، مشيرين إلى أنهم أنفقوا أموالاً وجهوداً كبيرة لدعم أبنائهم، ليُفاجأوا في النهاية بهذا الحرمان.

 

في المقابل، يرى مسؤولون بوزارة التعليم العالي أن القرار يستهدف تنظيم عملية القبول وضمان جودة التعليم الهندسي، حيث إن الالتحاق بمعاهد الهندسة يحتاج إلى مستوى أكاديمي وعلمي مرتفع يتناسب مع متطلبات سوق العمل. وأكدوا أن هناك مسارات بديلة متاحة أمام هؤلاء الطلاب لاستكمال تعليمهم الفني والعملي.

 

ومع ذلك، تزايدت المطالبات بإعادة النظر في هذا القرار أو على الأقل توفير فرص انتقالية تسمح للطلاب المتميزين بالالتحاق بالتخصصات الهندسية، حتى لا يشعروا بالظلم أو التهميش.

 

ويظل هذا الملف مفتوحاً للنقاش بين الجهات التعليمية والطلاب وأولياء الأمور، وسط حالة من الترقب لما قد تحمله الأيام المقبلة من قرارات جديدة قد تخفف من وقع الصدمة على المتضررين.

 

عن admin

شاهد أيضاً

محمد صبحي ضمنهم.. مجلس جامعة القاهرة يقر ترشيح 25 شخصية عامة لجوائز الدولة

  وافق مجلس جامعة القاهرة على ترشيح 25 شخصية عامة بارزة لنيل جوائز الدولة المختلفة، …

التخطي إلى شريط الأدوات