وجّه وزير العمل بفتح تحقيق عاجل في حادثة مأساوية شهدتها إحدى شركات النسيج، حيث توفيت رضيعة على ذراع والدتها العاملة أثناء وجودها في مقر الشركة. وأكد الوزير أن الحادثة لن تمر مرور الكرام، وأنه سيتم الكشف عن جميع ملابساتها ومحاسبة أي طرف يثبت تقصيره.
وبحسب الشهادات الأولية، فإن الأم كانت تضطر إلى اصطحاب طفلتها معها إلى مقر العمل لعدم توافر حضانة أو مكان مناسب لرعاية الأطفال داخل الشركة، وهو ما يعكس مشكلة يعاني منها كثير من العاملات في قطاعات مختلفة.
وأشار الوزير إلى أن القانون يلزم بعض المؤسسات بإنشاء حضانات أو توفير بدائل لرعاية الأطفال، وأنه في حال ثبوت مخالفة الشركة لهذه الالتزامات فستتم محاسبتها وفقاً للقانون.
كما شدد على أن الوزارة ستعمل على مراجعة سياسات العمل المتعلقة بالمرأة والأمومة، بما يضمن تحقيق التوازن بين متطلبات العمل وحقوق العاملات في رعاية أطفالهن.
وأثارت الحادثة تعاطفاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب ناشطون بضرورة توفير حضانات إجبارية داخل المصانع والشركات الكبرى لحماية الأطفال ودعم الأمهات العاملات.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة النقاش حول بيئة العمل الصديقة للمرأة، وأهمية سنّ وتفعيل تشريعات أكثر صرامة لحماية حقوقها وتعزيز الأمان الاجتماعي للأسرة المصرية.
مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة