في تطور لافت يعكس التوتر المتصاعد في المنطقة، كشفت مصادر مطلعة لقناة “العربية” أن القاهرة قررت خفض مستوى التنسيق والاتصالات الأمنية مع إسرائيل، وذلك عقب الهجوم الإسرائيلي الأخير على العاصمة القطرية الدوحة. ويأتي هذا القرار كرسالة سياسية واضحة تعكس رفض مصر القاطع للتصرفات الإسرائيلية التي اعتبرتها خرقًا خطيرًا للقوانين والأعراف الدولية، فضلًا عن تهديدها المباشر للأمن القومي العربي.
وأوضحت المصادر أن القاهرة أوقفت عددًا من الاجتماعات التنسيقية المشتركة التي كان من المقرر عقدها خلال الفترة المقبلة، وهو ما يعد مؤشرًا قويًا على تراجع مستوى التعاون الأمني بين الجانبين. وأكدت القاهرة أن استمرار إسرائيل في نهجها العدواني سيؤدي إلى إعادة النظر في كافة أشكال العلاقات، بما في ذلك التنسيق الأمني والعسكري.
وتشير هذه الخطوة إلى أن مصر تسعى للضغط على إسرائيل عبر الأدوات الدبلوماسية والأمنية من أجل وقف اعتداءاتها والالتزام بالقانون الدولي. كما يربط محللون القرار المصري بالتحركات الواسعة التي تقودها القاهرة على الساحة الدولية من خلال التنسيق مع دول عربية وإسلامية لبحث آليات الرد على هذه الاعتداءات.
ويؤكد مراقبون أن خفض التنسيق الأمني يُعد من الإجراءات التصعيدية التي قد تؤثر بشكل مباشر على قنوات الاتصال التقليدية بين البلدين، وهو ما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التباعد السياسي والدبلوماسي. ومن المرجح أن تشهد الأيام القادمة مزيدًا من التحركات المصرية في المنظمات الدولية، خاصة مجلس الأمن والأمم المتحدة، لإدانة الانتهاكات الإسرائيلية.
وفي السياق ذاته، تتابع الخارجية المصرية اتصالاتها مع عواصم عربية ودولية، مؤكدة على ضرورة التضامن العربي الكامل ورفض سياسة فرض الأمر الواقع التي تمارسها إسرائيل. هذا القرار المصري يعكس بوضوح الموقف الثابت الداعي إلى حماية الأمن القومي العربي والتمسك بحقوق الشعوب في مواجهة أي اعتداءات.
مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة