جددت مصر على لسان بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة الدعوة إلى ضرورة العمل الجاد لإخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل، مؤكدة أن هذا الهدف يمثل أولوية قصوى للأمن الإقليمي والدولي. وأشارت القاهرة إلى أن استمرار إسرائيل في رفض الانضمام إلى معاهدة حظر الانتشار النووي يهدد الاستقرار ويخلق حالة من عدم التوازن العسكري الخطير في المنطقة.
وأكد المندوب المصري أن تحقيق هذا الهدف ليس خيارًا، بل هو ضرورة لضمان مستقبل المنطقة، حيث أن وجود أي دولة تمتلك ترسانة نووية في محيط مضطرب يزيد من احتمالات اندلاع سباقات تسلح خطيرة. وشدد على أن مصر، منذ عقود، كانت من أوائل الدول التي طرحت مبادرات لنزع السلاح النووي في الشرق الأوسط.
كما أوضحت القاهرة أن استمرار المعايير المزدوجة في التعامل مع هذا الملف يضعف مصداقية النظام الدولي لنزع السلاح، داعية القوى الكبرى إلى تحمل مسؤولياتها والضغط على إسرائيل للانضمام إلى المعاهدة. وأكدت مصر أنها ستواصل جهودها الدبلوماسية في المحافل الدولية لإبقاء هذا الملف على جدول الأعمال العالمي.
وأشار البيان المصري إلى أن السلام الدائم لا يمكن أن يتحقق في ظل وجود تهديدات نووية محتملة، لافتًا إلى أن الأمن الجماعي يتطلب التزامًا كاملًا من جميع الأطراف بالقانون الدولي. وطالبت القاهرة المجتمع الدولي بدعم مساعيها في عقد مؤتمر دولي شامل لبحث آليات إخلاء المنطقة من هذه الأسلحة.
ويأتي هذا الموقف في ظل التوترات المتصاعدة بالمنطقة، مما يعكس إدراك مصر لخطورة استمرار الوضع الراهن. وتؤكد القاهرة أن التوصل إلى شرق أوسط خالٍ من الأسلحة النووية ليس فقط مطلبًا عربيًا، بل هو مصلحة عالمية تضمن الاستقرار والسلام الدوليين.
مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة