أصدرت محكمة جنايات الشرقية حكماً بالإعدام شنقاً على المتهم في القضية المعروفة إعلامياً بخطف طفل وهتك عرضه، وذلك بعد أن وجهت له النيابة العامة تهم الخطف المقترن بهتك العرض بالقوة. وجاء الحكم بعد جلسات مطولة شهدت استعراضاً لكافة الأدلة والشهادات التي أثبتت إدانة المتهم بشكل قاطع.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى قيام المتهم باستدراج طفل صغير لا يتجاوز عمره 10 سنوات إلى مكان ناءٍ، ثم ارتكب جريمته البشعة التي هزت الرأي العام، وأثارت حالة من الغضب والاستياء في الشارع المصري، خصوصاً مع تزايد حوادث مشابهة خلال الفترة الأخيرة.
وأكدت المحكمة في حيثيات حكمها أن ما ارتكبه المتهم يمثل جريمة بشعة تمثل انتهاكاً صارخاً للإنسانية والطفولة، وأن العقوبة جاءت رادعة ومتناسبة مع فداحة الجرم الذي لا يمكن التسامح معه.
وقد رحبت أسرة الطفل المجني عليه بالحكم العادل، معبرين عن ارتياحهم لسرعة الفصل في القضية وتحقيق العدالة، فيما طالب مواطنون بضرورة تغليظ العقوبات بحق مرتكبي الجرائم الجنسية خصوصاً ضد الأطفال، باعتبارها تهدد المجتمع بأسره.
الجدير بالذكر أن النيابة العامة كانت قد أحالت المتهم إلى المحاكمة الجنائية العاجلة، بعدما قدمت تقارير طبية وتقنية أثبتت وقوع الجريمة، إضافة إلى اعترافات المتهم التفصيلية أمام جهات التحقيق.
مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة