استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي وحرمه ملك إسبانيا في منطقة الأهرامات الأثرية، حيث أقاما مأدبة عشاء رسمية على شرفه، في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها العاهل الإسباني إلى القاهرة. وقد عكست هذه الفعالية الرمزية عمق العلاقات التاريخية بين مصر وإسبانيا، وأبرزت في الوقت ذاته المكانة الحضارية لمصر أمام العالم.
الحدث جاء محاطًا بأجواء مميزة، حيث جمعت المأدبة الرسمية بين الطابع الدبلوماسي واللمسة الثقافية، إذ اختيرت الأهرامات كمكان للاحتفال للتأكيد على أن الحضارة المصرية القديمة تظل مصدر إبهار وإلهام للشعوب كافة.
وشهدت المأدبة مناقشات ودية بين الرئيس السيسي وملك إسبانيا حول سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الاقتصاد والاستثمار والسياحة، فضلًا عن تبادل وجهات النظر بشأن القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
كما جرى خلال اللقاء التأكيد على أهمية العمل المشترك لمواجهة التحديات العالمية، مثل التغير المناخي وأزمات الطاقة، مع السعي لتعزيز الشراكات الاقتصادية بما يعود بالنفع على البلدين. وأشاد العاهل الإسباني بحفاوة الاستقبال وبالتراث المصري العريق.
وقد تركت المأدبة أثرًا إيجابيًا في أوساط الدبلوماسيين والمراقبين، حيث اعتبروها دليلًا على أن العلاقات المصرية-الإسبانية تسير في مسار متصاعد، وأن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من التعاون في مختلف المجالات.
مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة