أثارت جريمة قتل لاعبة الجودو في الإسكندرية على يد زوجها حالة من الحزن والغضب، نظرًا لما تمثله من مأساة إنسانية واجتماعية. وقد قررت النيابة العامة إحالة المتهم إلى مستشفى الأمراض النفسية والعصبية لإجراء الفحوص اللازمة للتأكد من سلامة قواه العقلية وقت ارتكاب الجريمة.
التحقيقات الأولية كشفت أن المتهم أقدم على فعلته في لحظة غضب شديدة، وسط خلافات أسرية متراكمة. ورغم محاولاته لتبرير ما قام به، إلا أن الجريمة أثارت استنكارًا واسعًا، خاصة وأن الضحية كانت شخصية رياضية مشهورة حققت إنجازات باسم مصر.
قرار الإحالة إلى المستشفى جاء استنادًا إلى ضرورة التحقق من مدى إدراك المتهم لما قام به، وهو إجراء قانوني متبع في مثل هذه القضايا. حيث ستحدد اللجنة الطبية المختصة مدى مسؤوليته الجنائية عن الحادث.
أسرة الضحية عبرت عن ألمها الكبير لما حدث، مؤكدة أن الجريمة لم تسرق منهم ابنة فقط، بل حرمت المجتمع من رياضية واعدة كان لها مستقبل مشرق. وطالبوا بتحقيق العدالة ومحاسبة المتهم على ما اقترفه.
الجريمة سلطت الضوء على ظاهرة العنف الأسري التي تتكرر في المجتمع، وضرورة تكثيف الجهود للتصدي لها من خلال التوعية والدعم النفسي والاجتماعي للأسر.
هذه القضية أصبحت قضية رأي عام، حيث يتابعها الكثيرون باهتمام، انتظارًا لما ستكشفه التحقيقات والتقارير الطبية حول حالة المتهم العقلية، وما ستؤول إليه المحاكمة.
مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة