شهدت محكمة جنايات دمنهور جلسة استثنائية مع وصول كبير الأطباء الشرعيين لمناقشته في تقريره بشأن وفاة الطفل ياسين، وهي القضية التي شغلت الرأي العام لفترة طويلة بسبب ما أحاط بها من ظروف غامضة وتفاصيل مؤثرة. حضور كبير الأطباء الشرعيين أعطى للجلسة ثِقلاً خاصاً، حيث إن شهادته ستعتبر الفيصل في توضيح الحقائق وإزالة الالتباس الذي أثار الجدل الواسع في المجتمع.
الجلسة تميزت بترقب شديد من أسر الضحية والرأي العام الذي يتابع التطورات عن كثب. فقد أصبحت قضية الطفل ياسين رمزاً لمعركة بين العدالة والحقيقة، حيث يأمل الكثيرون أن تسهم التحقيقات في كشف الملابسات الغامضة التي أحاطت بواقعة وفاته، وتوضيح ما إذا كانت هناك شبهة جنائية أو إهمال أدى إلى هذه النهاية المأساوية.
وقد تركزت مناقشات المحكمة على تفاصيل التقرير الشرعي والنتائج التي توصل إليها الأطباء خلال الفحوص الطبية الدقيقة. وأكدت المصادر أن هناك أسئلة جوهرية سيتم طرحها على كبير الأطباء الشرعيين تتعلق بتوقيت الوفاة والأسباب المباشرة لها، بالإضافة إلى إمكانية وجود عوامل خارجية قد تكون أثرت على مسار الأحداث.
ومن المتوقع أن يسهم التقرير في توجيه مسار القضية خلال الفترة المقبلة، خاصة مع اهتمام واسع من الإعلام والمتابعين الذين ينتظرون توضيحاً رسمياً قاطعاً. هذا إلى جانب أن تصريحات الطب الشرعي قد تُحدد المسؤوليات بشكل مباشر وتضع النقاط على الحروف فيما يخص الأطراف المتورطة.
وفي ختام الجلسة، أبدت أسرة الطفل أملها في أن يكون القضاء والطب الشرعي على قدر المسؤولية في إظهار الحقيقة كاملة، مؤكدين أنهم لن يتنازلوا عن حق ابنهم مهما طال الوقت. بينما شدد القضاة على أن التحقيقات ستأخذ مجراها الطبيعي حتى يتم التوصل إلى نتائج دقيقة ترضي العدالة.
مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة