كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية أن القاهرة رفضت بشكل قاطع أي مقترحات تتعلق بقبول منح مالية أو استثمارات ضخمة مقابل السماح بتهجير سكان قطاع غزة إلى أراضيها، مؤكدة أن هذه الفكرة مرفوضة جملة وتفصيلًا. وأوضحت المصادر أن مصر ترى في مثل هذه الطروحات محاولة خطيرة لتصفية القضية الفلسطينية على حسابها.
وأكدت التقارير أن الموقف المصري جاء حاسمًا وواضحًا خلال المباحثات الأخيرة، حيث شددت القاهرة على أن أمنها القومي خط أحمر لا يمكن المساس به، وأنها لن تكون بأي حال طرفًا في إفراغ غزة من سكانها. وأضافت أن هذا الرفض يأتي متسقًا مع التاريخ المصري الداعم للقضية الفلسطينية.
وأشارت وسائل الإعلام إلى أن إسرائيل وبعض الأطراف الغربية طرحت أفكارًا تتعلق بمشروعات استثمارية كبرى في سيناء مقابل استيعاب أعداد من سكان غزة، وهو ما قوبل برفض قاطع من القيادة المصرية. واعتبرت مصر أن هذه المقترحات تتعارض مع القانون الدولي والقرارات الأممية الخاصة بحق العودة للفلسطينيين.
ولفتت إلى أن الموقف المصري يحظى بدعم شعبي واسع داخل البلاد، حيث يرى المواطنون أن أي قبول بمثل هذه الأفكار يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار. كما شددت دوائر سياسية مصرية على أن القضية الفلسطينية يجب أن تحل داخل حدودها عبر إقامة الدولة المستقلة.
كما أشارت المصادر إلى أن مصر أبلغت الأطراف المعنية أنها تواصل جهودها للتوصل إلى وقف إطلاق النار وإطلاق مسار تفاوضي جديد، لكن ذلك لا يعني بأي حال فتح الباب أمام التوطين أو التهجير. وأكدت أن القاهرة ستظل تدافع عن ثوابتها التاريخية في هذا الملف.
واعتبرت التقارير أن هذا الرفض يبعث برسالة قوية إلى إسرائيل والمجتمع الدولي بأن مصر ليست مستعدة للمساومة على حساب مصالحها الوطنية أو على حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة