أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الدولة المصرية تتعامل بحكمة واتزان مع مختلف التحديات التي تحيط بها، مشددًا على أن الحكومة لن تسمح بأي حال من الأحوال بالانجرار أو الاندفاع نحو قرارات متسرعة قد تضر بالأمن القومي المصري. وأوضح أن القيادة السياسية تضع دائمًا نصب أعينها الحفاظ على استقرار البلاد وصون مقدرات الشعب، معتبرًا أن التروي والتخطيط السليم هو السبيل الأمثل لعبور المرحلة الراهنة.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن مصر تواجه تحديات متشابكة على المستويين الإقليمي والدولي، بدءًا من الأزمات الاقتصادية العالمية، وصولًا إلى التوترات الأمنية في المنطقة، مؤكدًا أن أي قرار تتخذه الدولة في هذا التوقيت يتم دراسته بعناية فائقة من جميع الأبعاد السياسية والاقتصادية والأمنية. وأضاف أن هناك إدراكًا كاملًا بأن أي اندفاع غير محسوب قد تكون له تداعيات خطيرة لا تتناسب مع مصلحة الوطن والمواطن.
كما لفت مدبولي إلى أن الحكومة تعمل وفق رؤية استراتيجية متكاملة تراعي المصلحة العليا للبلاد وتستند إلى خطط مدروسة تتماشى مع التطورات المتسارعة. وأكد أن الدولة تسعى إلى تحقيق التوازن بين مواجهة التحديات الخارجية وبين استمرار جهود التنمية الداخلية في مختلف المجالات.
وبيّن أن القيادة المصرية تدرك حجم الضغوط المفروضة على المنطقة، سواء من صراعات إقليمية أو ضغوط اقتصادية، لكنها لن تسمح بأن يكون الوطن طرفًا في صراعات تستنزف مقدراته. وقال إن الحفاظ على الأمن القومي يتطلب أحيانًا ضبط النفس والتعامل الدبلوماسي الحكيم، وهو ما تنتهجه الدولة المصرية منذ سنوات.
وختم رئيس الوزراء حديثه بالتأكيد على أن مصر ستظل قوية بمؤسساتها وشعبها، وأن أمنها القومي خط أحمر لا يمكن تجاوزه أو التفريط فيه، وأن جميع قراراتها ستظل نابعة من مصالحها الوطنية العليا، بعيدًا عن أي حسابات ضيقة أو مواقف عاطفية قد تجر البلاد إلى مآلات غير محسوبة.
مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة