بدأ السد العالي في أسوان في استقبال كميات كبيرة من مياه الفيضان القادمة من الهضبة الإثيوبية، تزامنًا مع استمرار انخفاض التصريف من سد النهضة لليوم الرابع على التوالي، بحسب ما كشفه الخبير في شؤون المياه الدكتور عباس شراقي.
وأوضح شراقي أن الانخفاض المستمر في تصريف المياه من السد الإثيوبي يشير إلى تراجع واضح في معدل التشغيل، وربما يرتبط بمشكلات في التوربينات أو بنية السد.
وأشار إلى أن صور الأقمار الصناعية أظهرت انخفاضًا ملحوظًا في منسوب المياه المنصرفة، وهو ما قد يؤثر على تدفقات النيل الأزرق إلى السودان ثم إلى بحيرة ناصر.
وأكد أن السد العالي قادر على استيعاب كميات الفيضان بشكل آمن بفضل سعته التخزينية الضخمة، مشددًا على أن وزارة الموارد المائية تتابع الموقف بشكل يومي لتأمين احتياجات مصر من المياه دون أي تأثر سلبي.
ويأتي هذا التطور بالتزامن مع موسم الفيضان الذي يبدأ في أكتوبر من كل عام، حيث تتخذ الدولة استعدادات خاصة لمتابعة حالة السدود والمجاري المائية لتجنب أي طارئ.
وأكد شراقي أن انخفاض تصريف المياه لا يشكل خطرًا مباشرًا على مصر في الوقت الحالي، لكنه يستدعي متابعة دقيقة وتعاونًا دائمًا مع السودان لضمان توازن التدفقات المائية.
مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة