تتواصل التحقيقات في القضية التي عُرفت إعلاميًا بـ«واقعة الفردوس»، بعد أن أثارت جدلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بسبب طبيعتها العنيفة ومقاطع الفيديو التي وثقت لحظاتها.
وكشفت مصادر قضائية أن المجني عليه رفض جميع محاولات التصالح التي عرضها المتهمون، مؤكدًا تمسكه بحقوقه القانونية الكاملة ومطالبته بتوقيع أقصى العقوبات على المعتدين.
وكانت الأجهزة الأمنية قد ألقت القبض على المتهمين عقب انتشار الفيديو الذي أظهر مشاجرة عنيفة داخل منطقة الفردوس، تم خلالها الاعتداء على الضحية بالضرب المبرح.
النيابة العامة باشرت التحقيقات فورًا، وأمرت بعرض المتهمين على الطب الشرعي وإعادة تمثيل الواقعة للتأكد من تفاصيلها الدقيقة.
القضية ما زالت تحت نظر النيابة التي أكدت أن القانون سيأخذ مجراه بكل حزم، خاصة في القضايا التي تمس الأمن المجتمعي وكرامة المواطنين.
مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة