في تصريح أثار اهتمامًا واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية، أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أنه يدرس بالفعل زيارة مصر يوم الأحد المقبل، وذلك بعد الدعوة الرسمية التي وجهها له الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الأيام الماضية. وجاء هذا التصريح ليضع حدًا لحالة الجدل التي دارت مؤخرًا حول نية ترامب القيام بجولة في الشرق الأوسط تشمل القاهرة وعددًا من العواصم العربية.
وأضاف ترامب خلال مقابلة صحفية أن مصر تمثل بالنسبة له دولة محورية في المنطقة، مشيرًا إلى أنه يُكن احترامًا كبيرًا للرئيس السيسي وللدور المصري الرائد في قضايا الأمن والاستقرار بالشرق الأوسط، وخصوصًا في الملف الفلسطيني الذي شهد مؤخرًا جهودًا مكثفة من القاهرة للتوصل إلى تهدئة في قطاع غزة.
وأكد الرئيس الأمريكي السابق أن زيارته المحتملة إلى مصر ستكون بمثابة رسالة دعم قوية للعلاقات الثنائية بين واشنطن والقاهرة، وللتعاون القائم في مجالات الاقتصاد ومكافحة الإرهاب والسلام الإقليمي. كما عبّر عن تقديره الكبير للسياسات المصرية التي وصفها بـ”المتوازنة والعاقلة” في التعامل مع الأزمات الإقليمية.
ويُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يُبدي فيها ترامب إعجابه بالرئيس السيسي؛ إذ سبق له أن وصفه خلال فترة رئاسته بـ”القائد العظيم”، معتبرًا أن مصر استعادت مكانتها بعد سنوات من الاضطراب. كما أثنى على الخطوات الإصلاحية التي شهدتها الدولة المصرية في السنوات الأخيرة على مستوى الاقتصاد والبنية التحتية.
ويرى محللون أن الزيارة، إن تمت، ستكون حدثًا سياسيًا لافتًا يحمل أبعادًا دبلوماسية مهمة، خصوصًا أنها تأتي في وقت حرج تشهد فيه المنطقة تطورات كبيرة مرتبطة بملف غزة، وتنامي الدور المصري في تحقيق السلام واحتواء التوترات الإقليمية.
مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة