أكد الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي المعروف، أن مصر ستظل دائمًا رمانة الميزان في المنطقة العربية وعمود الخيمة الذي لا تستقيم بدونه الأوضاع الإقليمية، مهما ظهرت قوى جديدة أو حاولت بعض الدول أن تلعب أدوارًا تفوق حجمها الطبيعي. وأضاف أن التاريخ والجغرافيا والسياسة تتحدث جميعها بلغة واحدة عندما يتعلق الأمر بمكانة مصر، فهي الدولة التي تملك ثقلًا استراتيجيًا لا يُقارن.
وأشار الفقي في تصريحاته إلى أن الدور المصري ظل ثابتًا في مواجهة التحديات الكبرى التي مرت بها المنطقة، سواء في أوقات الحرب أو السلم، مؤكدًا أن القاهرة كانت ولا تزال صاحبة المواقف المتزنة التي توازن بين القوة والحكمة. وأوضح أن هذا الدور تعزز مؤخرًا بفضل السياسات التي يتبعها الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي أعادت لمصر مكانتها الدولية والإقليمية بقوة.
وأضاف أن العالم بات يعترف اليوم بأن مصر أصبحت مركز القرار في الشرق الأوسط، وأنها الدولة الوحيدة القادرة على إدارة الملفات الشائكة، بدءًا من القضية الفلسطينية وحتى العلاقات بين القوى الكبرى. وأكد أن هذا الدور لا يأتي من فراغ، بل هو نتاج تاريخ طويل من الدبلوماسية الهادئة والخبرة المتراكمة.
وتحدث الفقي أيضًا عن أن قوة مصر الحقيقية ليست فقط في جيشها القوي، بل في قدرتها على بناء الجسور مع الجميع دون انحياز أعمى، مما يجعلها الطرف الموثوق به في أية مفاوضات أو مبادرات للسلام. وأشار إلى أن القاهرة أصبحت مركز الثقة في زمن تتراجع فيه مصداقية العديد من القوى الإقليمية.
وختم الفقي حديثه بالتأكيد على أن مصر ستبقى القاطرة التي تقود الأمة العربية نحو الاستقرار والتنمية، مهما تغيرت الظروف أو تبدلت التحالفات، لأنها ببساطة تمثل جوهر العروبة ومعناها الحقيقي منذ آلاف السنين.
مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة