صرّح قيادي بارز في حركة حماس أن اتفاق شرم الشيخ الذي تم برعاية مصرية مباشرة لم يكن مجرد وقف لإطلاق النار، بل شكّل ضربة قاصمة لما وصفه بـ«مشروع صفقة القرن» الذي كانت تسعى أطراف دولية لتمريره في المنطقة خلال السنوات الأخيرة.
وقال المتحدث باسم الحركة إن الاتفاق أعاد القضية الفلسطينية إلى مسارها الحقيقي كقضية تحرر وطني، وليس مجرد ملف تفاوضي اقتصادي، مؤكدًا أن الدور المصري كان حاسمًا في التصدي للمخططات التي كانت تستهدف تصفية القضية بشكل تدريجي.
وأشار إلى أن القاهرة أظهرت التزامًا حقيقيًا تجاه الشعب الفلسطيني، ولم تتعامل مع الأزمة من منطلق مصالح سياسية ضيقة، بل من منطلق المسؤولية التاريخية التي تحملتها مصر منذ عقود في الدفاع عن حقوق الفلسطينيين.
كما شدّد المتحدث على أن الحركة تثمن عاليًا الجهود المصرية التي جمعت الأطراف المتنازعة رغم صعوبة الظروف، مؤكدة أن هذه الوساطة كانت صادقة وشفافة، وهو ما جعل الجميع يلتزم ببنود الاتفاق دون تحفظات كبيرة.
وأضاف أن اتفاق شرم الشيخ يمثل بداية مرحلة جديدة في المنطقة، عنوانها «إفشال المشاريع المشبوهة» وعودة مصر إلى واجهة المشهد كضامن أساسي لأي تسوية عادلة وشاملة في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن الشعب الفلسطيني لن ينسى هذا الموقف التاريخي للقاهرة.
مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة