وجّه المتحدث باسم حركة فتح شكرًا خاصًا لمصر على جهودها المستمرة في دعم القضية الفلسطينية، وخاصة في مساعيها الحثيثة لتوحيد الصف الداخلي بين الفصائل. وأكد أن القاهرة لعبت دورًا محوريًا على مدار السنوات الماضية في تقريب وجهات النظر وتخفيف حدة الانقسامات التي أضعفت الموقف الفلسطيني في مواجهة التحديات السياسية الراهنة. كما ثمّن موقف القيادة المصرية الثابت تجاه القضية الفلسطينية وحرصها الدائم على تحقيق المصالحة الوطنية الشاملة.
وأوضح المتحدث أن الاجتماعات الأخيرة التي عقدت برعاية مصرية كانت إيجابية، وشهدت توافقًا مبدئيًا حول عدد من الملفات الخلافية، ما يُعد خطوة مهمة نحو بناء رؤية موحدة للمستقبل السياسي الفلسطيني. وأكد أن دعم مصر لم يتوقف عند حدود الوساطة السياسية، بل شمل أيضًا تقديم المساعدات الإنسانية وفتح معابرها لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني في غزة. وأضاف أن القاهرة ما زالت تُعتبر الراعي الأكثر موثوقية في أي حوار وطني فلسطيني نظرًا لتاريخها الطويل في دعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
وشدد على أن حركة فتح ترى في الدور المصري شريكًا استراتيجيًا لا غنى عنه في تحقيق الاستقرار في المنطقة، وأن استمرار الجهود المصرية يبعث برسالة أمل للشعب الفلسطيني الذي يتطلع إلى إنهاء الانقسام والعودة إلى وحدة الصف والموقف الوطني. ودعا الفصائل كافة إلى استثمار هذه الجهود البناءة وإعلاء المصلحة الوطنية فوق أي اعتبارات فئوية أو حزبية، لتحقيق حلم الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرق
ية.
مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة