أعلن عالم الآثار الكبير الدكتور زاهي حواس عن إطلاق حملة قومية تهدف إلى جمع مليون توقيع من المصريين للمطالبة بعودة الآثار المصرية المهربة إلى الخارج، مؤكدًا أن تلك الخطوة تأتي في إطار الحفاظ على التراث الوطني وإعادة ما سُرق من رموز الحضارة المصرية عبر العصور. وأوضح أن الحملة ستركز على مجموعة من القطع الأثرية البارزة التي خرجت من مصر بطرق غير مشروعة، وعلى رأسها حجر رشيد ورأس نفرتيتي.
وأضاف حواس أن الحملة ستشهد تعاونًا واسعًا بين الجهات الرسمية والشعبية، إلى جانب مؤسسات المجتمع المدني والمهتمين بالشأن الثقافي داخل مصر وخارجها. وأشار إلى أنه سيتم جمع التوقيعات إلكترونيًا من خلال منصة مخصصة للحملة، على أن يتم إرسالها لاحقًا إلى المنظمات الدولية والجهات المسؤولة عن حماية التراث العالمي للمطالبة بإعادة القطع إلى موطنها الأصلي.
وأكد حواس أن استعادة هذه الآثار ليست فقط قضية وطنية، بل مسؤولية أخلاقية تجاه التاريخ الإنساني كله، لأن تلك القطع تمثل جزءًا لا يتجزأ من هوية الشعب المصري. وشدد على أن مصر لن تتوقف عن المطالبة بحقها المشروع في استرداد تراثها، مشيرًا إلى أن الحملة تهدف أيضًا إلى توعية الأجيال الجديدة بأهمية حماية آثار بلادهم من النهب والت
هريب.
مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة