شهدت محكمة الأسرة واقعة غريب حين تقدمت سيدة بدعوى خلع ضد زوجها، متهمة إياه بالخيانة الإلكترونية بعدما اكتشفت إعجابه المتكرر بصور نساء أخريات على تطبيق “إنستجرام”، وهو ما وصفته بأنه بداية لانهيار حياتهما الزوجية وتحولها إلى جحيم لا يُطاق. وأوضحت الزوجة أن تصرفاته سببت لها شعورًا بالخيانة العاطفية وفقدان الثقة.
الزوجة، التي لم يمضِ على زواجها سوى عامين، أكدت في دعواها أنها حاولت مرارًا التحدث معه وإقناعه بأن تصرفاته تؤذي مشاعرها، إلا أنه تجاهل الأمر واعتبره سلوكًا طبيعيًا لا يستدعي الغضب، الأمر الذي زاد من شعورها بالإهانة ودفعها لاتخاذ قرار الانفصال.
القضية أثارت جدلاً واسعًا داخل المحكمة، إذ اعتبر البعض أن ما حدث لا يُعد خيانة حقيقية طالما لم يتطور إلى علاقة واقعية، بينما رأى آخرون أن الخيانة ليست دائمًا جسدية، بل يمكن أن تكون نفسية أو عاطفية.
وبينما تنتظر الزوجة حكم المحكمة، تؤكد الواقعة على التغيرات التي فرضها العالم الرقمي على العلاقات الزوجية، وكيف أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي سلاحًا ذا حدين يمكن أن يبني الثقة أو يهدمها في لحظة و
احدة.
مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة