سلط تقرير إعلامي الضوء على المخاطر المتزايدة لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تزييف المعلومات والفيديوهات، محذرًا من انتشار محتوى مفبرك يستهدف المؤسسات الثقافية، ومن بينها المتحف المصري الكبير. وأكد التقرير أن بعض الحسابات المضللة استخدمت تقنيات الذكاء الاصطناعي لترويج شائعات غير صحيحة عن المتحف.
وأشار القائمون على المتحف إلى أن كل ما تم تداوله بشأن أي حوادث أو مشكلات داخل المتحف لا أساس له من الصحة، مؤكدين أن الأوضاع تسير على نحو طبيعي وأن جميع الأنظمة تعمل بكفاءة. كما شددوا على أن إدارة المتحف تتخذ إجراءات صارمة ضد أي محاولات لتزييف الحقائق أو الإساءة للمؤسسة.
وأوضح المتحدث الرسمي أن المتحف المصري الكبير يواصل استقباله للزوار من مختلف دول العالم، وأنه يُعد من أهم المشروعات الثقافية في الشرق الأوسط، لما يحتويه من قطع أثرية فريدة. وأضاف أن الإدارة تتابع عن كثب أي محتوى منشور على الإنترنت لضمان حماية سمعة المتحف من الشائعات.
ودعا الخبراء إلى ضرورة التحقق من المعلومات قبل تداولها، مشيرين إلى أن التطور الكبير في أدوات الذكاء الاصطناعي جعل من السهل إنتاج مواد مزيفة يصعب تمييزها. كما أكدوا على أهمية نشر الوعي الرقمي بين الجمهور لمواجهة هذا النوع من التضليل ال
إعلامي.
مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة