أكد الرئيس أن القارة الإفريقية تقف اليوم في مقدمة الشعوب المتضررة من التحديات الدولية المتلاحقة، موضحًا أن هذه الظروف العالمية تفرض ضغوطًا سياسية واقتصادية كبيرة على الدول الإفريقية، التي لا تزال تسعى لتحقيق معدلات نمو مستقرة. وتناول الرئيس في كلمته رؤية شاملة لواقع القارة وما تواجهه من تقلبات اقتصادية وارتفاع الأسعار وتراجع معدلات الاستثمار العالمي، مما يستوجب تعاونًا دوليًا أوسع لتخفيف حدة تأثير هذه الأزمات.
وأشار الرئيس إلى أن إفريقيا، رغم ما تمتلكه من إمكانات هائلة وموارد طبيعية متنوعة، إلا أنها ما زالت تعاني من فجوة كبيرة بين ما تطمح إليه شعوبها وما تفرضه الظروف الدولية من قيود. وأوضح أن دول القارة تُجابه تحديات تتعلق بتداعيات الصراعات الدولية، وارتفاع أسعار الطاقة والغذاء، واضطرابات سلاسل التوريد، مما يخلق ضغوطًا مضاعفة على خطط التنمية المستدامة.
وأضاف أن العالم أصبح مترابطًا بصورة تجعل أي أزمة على مستوى دولي تمتد آثارها فورًا نحو الدول الأكثر هشاشة، وعلى رأسها الدول الإفريقية التي تواجه بالفعل تحديات تنموية مزمنة. وشدد على أن هذه الظروف تتطلب من المجتمع الدولي تقديم دعم أكبر ومساندة حقيقية لجهود القارة في مواجهة هذه التغيرات المتسارعة.
كما تناول الرئيس أهمية تعزيز التعاون الإفريقي — الإفريقي وتعظيم التكامل الاقتصادي بين دول القارة، باعتباره السبيل الأكثر فعالية لمواجهة التحديات. وأكد أن إفريقيا قادرة على الصعود بقوة إذا توافرت الإرادة السياسية ووُضعت خطط فعّالة للتنمية وتعزيز مشاركة الشباب والقطاع الخاص.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن مصر مستمرة في دعم أشقائها الأفارقة عبر مختلف المبادرات والمشروعات المشتركة، وأن المرحلة الحالية تتطلب اصطفافًا إفريقيًا قويًا للتعامل مع متغيرات عالمية لا تتوقف ولا تنت
ظر أحدًا.
مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة