في لقاء إنساني مليء بالمشاعر بين العالم الكبير الدكتور مجدي يعقوب والنجم محمد صلاح، تحدث الجراح العالمي عن رسالته الإنسانية التي يعمل من أجلها منذ عقود. وقال إن كل طفل يشفى من معاناة مرضية يعتبره انتصارًا شخصيًا لا يُقارن بأي إنجاز آخر، مؤكدًا أن عمله في مجال جراحات القلب يُعد رحلة ممتدة هدفها تخفيف الألم عن الأطفال.
وأوضح الدكتور يعقوب أن السنوات التي قضاها في غرف العمليات وبين المرضى جعلته أكثر إيمانًا بقيمة الرحمة وبقدرة العلم على تغيير مصائر البشر. وأضاف أن رؤية طفل يعود لابتسامته الطبيعية بعد عملية ناجحة هي لحظة يشعر فيها بأن جهوده لم تذهب هباءً، وأنها تمثل حافزًا لمواصلة العمل مهما كانت التحديات.
كما تحدث عن أهمية دعم البحث العلمي وتطوير المراكز الطبية، مشيرًا إلى أن عمل المؤسسة التي يشرف عليها يعتمد بشكل أساسي على التبرعات وجهود الخير. وأكد أن رسالته الحقيقية تتمثل في نشر الأمل بين الأطفال وأسرهم، خاصة في المجتمعات الأكثر احتياجًا.
وأشاد الدكتور يعقوب بدور محمد صلاح في دعم العديد من المبادرات الإنسانية، قائلًا إن وجود شخصيات مؤثرة تهتم بالعمل الخيري يسهم في إحداث تغيير واسع. وأعرب عن سعادته بهذا اللقاء الذي جمعهما، والذي اتسم بالود والاحترام المتبادل.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن الإنسانية هي المحرك الأساسي لعمله، وأن خدمة الأطفال تمثل أكبر مكافأة يمكن أن يحصل عليها في حياته المهني
ة الممتدة.
مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة