شهدت قضية الصديقين المتورطين في واقعة “الصاروخ الكهربائي” تطورًا صادمًا، بعدما تبين أن المتهم قام بتوثيق لحظة قتل صديقه بالصور وإرسالها إلى خارج البلاد. وكشفت التحقيقات الأولية أن الجريمة لم تكن مجرد اعتداء عابر، بل جريمة مُحكمة ارتكبها المتهم بدم بارد دون أي تردد. وأوضحت المعلومات أن الصور المرسلة كانت تهدف إلى إثبات وقوع الجريمة أمام أطراف معينة بالخارج، مما يعكس مدى تعقيد هذه الواقعة.
وأشارت مصادر مطلعة إلى أن الأجهزة الأمنية تتبع خيوطًا عدة لفهم الدوافع الحقيقية وراء الجريمة، خصوصًا بعد اكتشاف وجود مراسلات تمت عقب وقوع الحادث مباشرة. وبينت التحقيقات أن المتهم كان على علاقة سابقة بالمجني عليه، وأن خلافات شخصية قد تكون وراء الجريمة. ومع ذلك، لا تزال الأجهزة المعنية تجمع المزيد من الأدلة لتكوين صورة واضحة عن الملابسات.
وتقوم النيابة العامة حاليًا بتحليل الصور التي التقطها المتهم لمعرفة تفاصيل أكثر عن اللحظات الأخيرة للمجني عليه. وتعمل الفرق الجنائية على فحص الأدوات المستخدمة في الجريمة، وعلى رأسها “الصاروخ الكهربائي” الذي تسبب في الوفاة. وأكدت النيابة أن القضية تتطلب دراسة دقيقة لكل الأدلة نظرًا لخطورتها وما تحمله من أبعاد تتعلق بالنية المسبقة والتنظيم.
ومن المنتظر أن تكشف التحقيقات خلال الأيام القليلة المقبلة عن المزيد من التفاصيل، خاصة بعد ضبط هاتف المتهم الذي كان يحتوي على الصور والمراسلات. وتواصل الأجهزة الأمنية استجواب عدد من معارف المتهم والمجني عليه، في محاولة لفهم العلاقات المتشابكة بينهما. وتؤكد الجهات المعنية أنها ستتعامل مع الجريمة بكل حزم لضمان العدالة ومعاقبة ال
متورطين.
مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة مصري الان اخبار مصر لحظة بلحظة